متعة جنسية في قمة اللذة مع مدرستي الفاتنة الممحونة – قصص نيك عربية

مرحبا قراء موقع طياز الأعزاء سأحكي لكم قصتي المختصرة و المثيرة عن نيكة جميلة مع مدرستي أتمنتى أن تنال اعجابكم

انا اسمى مروان عندى ٢٥ سنه من و انا فى المدرسه فى ثانوى كان فى مدرسه عمرها لا يتعدى ال ٣٠ سنه كانت متزوجه و كانت مثيره جداً بزازها صغيره ، طيزها جميله جداً ، جميله .

القصه اللى بينى و بينها انى كنت بخبط فيها على اساس انه من غير قصدى ، مره اخبط فى طيزها مره اخبط فى بزها و اللى كان بيشجعنى ان هى مكنتش بتقول حاجه بالعكس كنت بحس منها انها عايزه ده طلبت منها اخد عندها درس و ده كان بغرض انى ابقى قاعد معاها و اشوفها فى بيتها و ده لانى كنت عارف ان زوجها ظابط فى القوات المسلحه و دايماً غايب عن البيت لفترات طويله جداً و ده كان سبب من الاسباب انها بتسبنى اخبط فيها . وافقت هى على انها تدينى الدرس فى بيتها و ابتديت اروحلها البيت و كان درس لوحدى و كنا ساعات نقعد نتكلم كأصحاب قعدنا بتاع شهر نفس الحوار اخبط فيها المسها ابصلها و اركز على بزازها اللى كانت لبن و مثيره جداًو هىكانت واخده بالها من كل النظرات لحد ما جت فى مره رايحلها البيت عشان الدرس لقيتها بتفتح و لابسه قميص نوم بحجة انها كانت نايمه و صحيت على صوت جرز الباب و طلبت منى الجلوس و انها هتدخل تاخد شاور و تيجى.

و بالفعل دخلت الحمام و روحت انا وراها وشوفتها و هى بتقلع هدومهما من خرم الباب زبى وقف و مبقتش قادر امسك نفسى و انا عمال اتفرج عليها و على كسها الملبن و طيزها الجميله و من كتر ما وصلت لمرحله من النشوه قلعت هدومى و فتحت الباب عليها و دخلت .

قالتلى ايه اللى انت عملته ده و طبعاً كانت بتعلى صوتها بس مش قوى عشان ميحصلش فضيحه ليها ، انا مردتش عليها وقومت حضنها و ابتديت ابوسها فى شفايفها و فى رقبتها و هى بتحاول تبعدنى عنها لحد ما استسلمت ليا و فضلت ابوس فيها و فى بزازها و اوضع فى بزها و العب فى كسها و سامع صوت اهاتها فى ودانى نامت على الارض و نمت فوقها وفضلت العب فى كسها و حطيت زبى بين بزازها و هى ضمت بزازها على زبى و فضلت تدعك فيه حطيت زبى فى كسها و فضلت انيك فيها وانا فى قمة المتعه . فضلت انا وهى على كده لفتره طويله طوول ما جوزها فى شغله انا عندها بحجة انها مدرستى و انا طالب عندها وصلت لزرجة انى حبيتها و مش قادر استغنى عنها و لا قادر ابطل جنس بسببها هى من علمتنى الجنس و كيفية امتاع الانثى .

مواضيع دات صلة

شارك بتعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *