قصص سكس متزوجين – عشت أحلى لحظات السكس الجماعي مع زوجي و أصدقائه


ياسر يجلس عاريا على مقعد جوار السرير يشرب قهوة حضرها بنفسه وينظر لي بإبتسامة فيها بعض الخبث … اتجهت إلى المرأة أجفف شعري و أمشطه وياسر يسألني إن كانت غيرت وجهة نظري … أجبته بحده ويدي تشير بفرشاة شعري تجاهه بعصبية . لقد آلمتني كثيراً … وأنهكتني أكثر … أخبرني هل أنت أصم؟.. لماذا لم تكن تسمعني ؟.. لقد كدت تمزقني .. . أجابني ياسر بمنتهى البرود و الخبث . في الجنس عندما تقول الأنثى لا .. . فهي تعني نعم , وعندما تقول كفى .. . فهي تعني زدني أكثر , وعندما تبتعد أو تهرب فهي تعني إتبعني . سكت برهة وأنا أحاول تحليل كلامه في عقلي الصغير واكتشفت كم أنه صحيح إلى حد بعيد . جلست على طرف السرير مقابل ياسر وأنا أنظر بحقد لذكره المتدلي بين فخذيه وأقول بصوت يحمل نبرة ألمي . لكنك آلمتني فعلاً … لقد اختلطت المتعة بالعذاب … ولم أعد أشعر بالمتعة من شدة التعب …. ثم قلت بتخابث .. لقد كان خالد يعرف كيف يمتعني حقاً دون أن يعذبني .. . وكانت هذه الجملة كفيله باستفزاز ياسر الذي انبرى يدافع عن نفسه ويعدني بعدم تكرار ما قد يؤلمني مرة أخرى ..

وأخذ يعتذر ويعلل اندفاعه في النيك لشدة اللذة التي كان يشعر بها والتي أفقدته إتزانه وسيطرته على نفسه . ومما قال ايضاً أنه من النادر أن يعثر الرجل على فتاة مثلي صغيرة السن فائقة الجمال ملتهبة الشهوة … وأني أستطيع أن أفقد أي رجل شعوره و إتزانه .. ووقف أمامي واقترب مني وأنا جالسة على طرف السرير وعيني تراقب الذكر المتدلي وهو يتطوح حتى أصبح أمام وجهي وأمسكه ياسر بيده وهو يمسحه على خداي ويسألني عن رأيي ؟ .. أجبته بدلال وأنا أمسك الذكر الكبير بيدي . لقد قلت لك . أنه رائع وكبير جداً … لكنه مؤلم .. لقد وعدتني أن تعلمه الأدب .. أليس كذلك . وأخذت أمرر الذكر على وجهي وعيني وأدفنه بين نهداي الدافئان وبدأت ألعقه بلساني وأمصه وأنا قابضة عليه بكفي بينما يدي الأخرى تعبث بالخصية المترهلة وهو ينمو ويكبر في يدي وفمي لحظة بعد لحظه .. حتى انتفخ و انتصب تماما وأنا أرمقه بعيني السعيدة به كسعادة أم تشاهد وليدها ينمو أمام عينها … وأخرجته من فمي وأخذت أتأمل طوله وانتفاخه وأوردته المنتفخة تحت تلك البشرة الرقيقة التي تلمع من أثر لعابي عليها وأعيده إلى فمي مرة أخرى … وبلغ من هوسي وشهوتي أني تمنيته في فمي ويدي وبين نهداي وكسي في وقت واحد
واستلقينا على السرير في عناق وقبلات ممتعه والذكر المتصلب يتخبط بين أفخاذي وعانتي حتى تهيجت تماما وحاولت دفع ياسر تجاه كسي …. وما أن دخل راس ياسر بين أفخاذي حتى ذكرته بصوت ملؤه التوسل أنه قد وعدني ألا يؤلمني وهو يكرر وعده بذلك وبدأ في مص بظري و شفراي ولحس ما بينهما بطريقة هادئة وممتعة لكلينا حتى أخذ جسدي يتلوى من شدة اللذة عندها جلس ياسر بين فخذاي المرحبان به وأخذ يدعك رأس ذكره المنتفخ بين أشفاري وبظري المنتفخ حتى شعرت أن كسي قد غرق بماء التهيج عندها بدأ ياسر يدخل ذكره ذو الرأس المنتفخ بحذر نحو رحمي حتى انتصف وأعاد إخراجه بنفس الحذر وكرر دعكه وإدخاله حتى بلغ قرار رحمي واستقر للحظات و عانتينا تحتك بقوه .. ولم يكن يصدر مني سوى أهات المتعة وفحيح اللذة … وبدأ ياسر ينيكني بهدؤ وهو يتأوه لشدة استمتاعه وتلذذه . وكنت أنتفض كلما شعرت بذكره يضرب قلبي … خاصة تلك الضربات اللذيذة و المتسارعة التي كانت تفجر رعشتي . وتوالت رعشاتي تباعاً وتعالى أنيني وأهاتي حتى جاءت اللحظة الحاسمة في ذروة المتعة عندما انتفضنا بعنف و ارتعشنا سوية وأقشعر سائر جسدي وأنا أشعر بدفقات المني المتتابعة وهي تنهمر في رحمي وزاد من متعتي لحظتها احتكاك عانتينا وكأنهما يحاولان عصر الذكر في كسي وانسحاق بظري المنتفخ بينهما . وما أن هدأ جسدينا من تشنجهما حتى أخرج ياسر ذكره برفق مني قبل أن يسترخي وقربه من وجهي فتناولته بتثاقل لأمتص ما قد يكون بداخله من سائل الحياة المثير … . واستلقى ياسر إلى جواري يتحسسني وهو يناولني عدة مناديل أسد بها فتحة كسي حتى لا ينسكب منها ذلك السائل المغذي واستدرت على جانبي تاركة ياسر يحتضنني من خلفي وذكره على مؤخرتي … عدة دقائق مرت قبل أن استجمع قوتي واستدير في مواجهة ياسر أوزع قبلاتي وكلماتي الحارة والصادرة من أعماق قلبي وأنا أهمس في أذنه بدلال … لقد كنت ممتعاً لأقصى حد … لن أنسى هذا اليوم الممتع .. سوف نكرره حتماً .. أليس كذلك .. ولكن كما فعلنا الأن … متعه فقط .. متعه دون ألم … . وكان ياسر في قمة نشوته وهو يستمع لكلماتي الهامسة ويستمتع بقبلاتي اللاهبة ويبادلني نفس الكلمات و المشاعر . أمضينا وقتا طويلاً في الفراش نتبادل القبلات وشتى أنواع المداعبات وكثير من كلمات الغزل الرقيق والوصف المثير إلى أن جلسنا متجاورين على الفراش المبعثر فوق السرير المنهك وأنا أحذر ياسر من أن يختفي فجأة بحجة عمله
إلا أنه طمئنني بأن طبيعة عمله مختلفة عن عمل سامي أو خالد فهو مندوب المبيعات و التسويق للمصنع الذي يعمل به خالد وأنه بكل سهوله يستطيع منحي الوقت الذي يكفيني كلما اشتقت له . وفيما نحن نتحدث دق جرس الهاتف وكان على الطرف الأخر خالد يحاول أن يطمئن على ما حدث وطمأنته وامتدحت له ياسر وأثنيت عليه إلا أن ياسر اختطف سماعة الهاتف مني ودخل العشيقين في جدال حاد تخللته تعليقات ياسر اللاذعة حول من هو جدير بصحبتي . خرج ياسر قبل الثانية عشر ظهراً بعد وداع حار ووعد بلقاء تالي قريباً … ودخلت حمامي أستحم وأنظف جسدي من أثار المني الجاف واستلقيت في حوض الإستحمام تحت الماء أريح عضلات جسدي المشدودة و المنهكة وأسرح بخيالي في اللحظات الماضية وأحلم بالأيام القادمة … وبينما كنت أجهز وجبة الغداء قبل وصول سامي فاجأني ياسر باتصال هاتفي غير متوقع يخبرني فيه بأنه استطاع الحصول على إجازة مرضيه لمدة أربعة أيام ويسألني أن كان بإمكانه زيارتي طوال هذه الأيام … وطبعاً لم أتردد أبداً في إظهار مدى سعادتي وترحيبي به حقاً لقد جعلني هذا الخبر أتقافز من الفرح . وطوال الأيام الأربعة كان ياسر يدخل سريري في الثامنة صباحاً ولا يغادره قبل الواحدة ظهراً
وبذلنا في هذه الأيام مجهوداً جباراً في ممارسة جميع ألعاب السرير الممتعه و المثيرة واستطعنا أن نمحو أثار أيام الهجر الماضية وذكرياتها الأليمة لي . وكان خالد يهاتفنا يومياً وهو يكاد ينفجر من الغيظ . وحضر خالد ليلة الإجازة الأسبوعية كالمعتاد واستطاع أن يسكر زوجي سامي قبل منتصف الليل حتى نام كعادته . وهرع إلى غرفة نومي ليأخذ حظه مني وأحصل على متعتي منه … وقد كانت تلك ليلة مميزه حقاً … إذ دخل خالد في صراع رهيب مع نفسه وهو يحاول إثبات قدراته و مهاراته المتعددة في إمتاعي . لقد كان صراعاً رهيباً حقاً ولكني كنت الطرف المستمتع أكثر أيضاً … . كم هو جميل وممتع أن تكون المرأة حكماً بين عشاقها وهم يتسابقون بين فخذيها لتقديم ألذ ما تشتهي من متع . وعلى الرغم من استمتاعي الكبير بهذا الوضع اللذيذ … إلا أنني أحياناً كنت أتسائل . هل هذه … الشهوة الملتهبة … و الشبق الدائم … حالة طبيعية … هل هي بسبب مراهقتي وشبابي … هل هي بسبب زوجي … هل أنا مريضه … لا أدري هل ستتفاقم حالتي أم سوف تخفت رغبتي الجنسية …. . لم أجد الإجابة الشافية أو لعلي وجدتها ولم أقتنع بها . مر شهران كان خلالها يزورني ياسر كلما أشتاق أحدنا للأخر أو بمعنى أخر كل يومين على أبعد تقدير
. ولم يجد خالد أي فرصه مطلقاً لزيارتي صباحاً وكان مضطراً يكتفي بليالي نهاية الأسبوع … وكانت أيام دورتي الشهرية هي الفترة الوحيدة التي يلتقط فيها عشاقي أنفاسهم ويرتاح فيها جسدي من سباق المتعة المضني . وذات صباح أمضى سامي وقتاً أطول معي على الإفطار قبل خروجه وهو يزف لي خبر حصوله على إجازة من عمله لمدة أسبوع كامل بعد عشرة أيام وسوف نقضيها في أحد المنتجعات بمناسبة مرور عام على زواجنا …. . وبعد دقائق من خروج سامي لعمله سمعت طرقات ياسر المميزة على الباب فأسرعت وفتحت الباب لأجد أمامي ياسر ومعه خالد ….. لقد كانت مفاجأة لم أكن أتوقعها وإن طالما تمنيتها . أحكمت غلق الباب بعد أن أدخلتهما وغبت مع خالد في عناق حار وقبلات اشتياق وياسر يلسعنا بنظراته وتعليقاته اللاذعة … وبدون أدنى جهد حملني خالد إلى غرفة نومي وياسر يتبعنا … ووضعاني على السرير وأخذ كل منهما يسابق الأخر في خلع ملابسه وأنا أضحك منهما واستطعت أن أغافلهما وأتسلل مسرعة إلى المطبخ لتحضير ما يكفينا من قهوة الصباح , وبينما أنا في المطبخ كنت أحاور نفسي … كيف يأتيان سوية … وهل سيجمع السرير ثلاثتنا … وهل أحتمل أن ينيكني أحدهما بينما يشاهدني الأخر
لطالما تمنيت أن أجتمع معهما على سرير واحد … ولكن هل يمكن تنفيذ الأحلام بالطريقة التي نتخيلها … انتهت القهوة ولم تنتهي تساؤلاتي … حملت نفسي مع تساؤلاتي وقهوتي إلى غرفة النوم وجلست على المقعد المقابل للسرير وقدمت قهوتي للعاشقين العاريين تماماً … لقد كان منظرهما مضحكاً للغاية وشربنا القهوة على عجل ونحن نضحك من تعليقات ياسر على هذا الوضع الغريب جداً . وإن كنت أغطي وجهي بكوب قهوتي من شدة الخجل . وقبل إنهاء قهوتهما قاما من السرير واقتربا مني وكل منهما يغريني بما عنده . وانقلب خجلي إلى خوف من حصارهما المفاجئ وأوشك الذكرين المرتخيين على ملامسة وجهي وأمام ملاطفة خالد وتشجيع ياسر تناولتهما بيداي … وبدأت في مداعبة ما في يداي ثم مقارنتهما ومصهما على التوالي وإعادة مقارنتهما وكل منهما يحتج بأن ذكره لم يكمل إنتصابه بعد لأعيد مصهما بعنف حتى تضخما وتشنجا وأصبحا كأنهما مدفعان مصوبان نحوي يتأهبان لقصفي . لكم هو ممتع أن ترى المرأة أمامها ذكراً متأهباً لها وهو منتصب ممتلئ . إلا أنني تأكدت من الشعور المضاعف أمام الذكرين . وظهرت علامات الرضا على ثلاثتنا لنتائج المجهود الممتع الذي بذلته وبسهوله استطاع الشقيان تعريتي ووضعي بينهما على السرير المسكين
.. لقد سارت الأمور بعد ذلك أسهل مما توقعت وأجمل وأمتع مما تمنيت . لقد انتشرت الأيدي على جسدي تتحسسه و تثيره وأخذت الشفاه تتبادل المواقع على حلماتي وفمي … . دخلت في البداية حلقه رهيبة من التوقعات و المفاجآت …. هذه أصابع ياسر تداعب بظري ويده الأخرى تفرك حلمتي … كلا إن خالد هو الذي يمتص شفتي وهو من يفرك حلمتي … لا أبداً إنه ياسر … فهو الوحيد الذي يعض لساني …. ولكن كيف يعض لساني ويفرك حلمتي ويداعب بظري في نفس الوقت ….. . ولم تمض لحظات من المتعة المضاعفة حتى تركت الأمر وكأنه لا يعنيني تماماً . وأخذت أسبح في نطاق غريب من النشوة واللذة ولم يعد يهمني فم من يلحس كسي أو ذكر من في فمي … وكان من الغريب و الممتع في نفس الوقت تبادلهما المواقع بمرونة عالية وكأنهما ينفذان خطة سبق أن قاما بالتدرب عليها إلى درجة الإتقان وأخيراً بدأت أشاهد من يفعل ماذا هذا خالد بدأ ينيكني بذكره الثخين وهذا ذكر ياسر في فمي … ولكن سريعاً ما دخلت في مرحلة النشوة القصوى والرعشات المتتابعة وهما يقلباني و ينيكاني بعدة أوضاع دون توقف وأنا لا أكف عن التأوه و الأنين والفحيح من شدة اللذة الغير محتمله والرعشات القاتلة المتتابعة
وأصبحت لا أشعر بنفسي هل أنا على ظهري أم على جنبي أم على بطني … وهل الذي ينيكني الأن فوقي أم تحتي….. لقد شعرت الأن أن هناك ذكر في فمي بدأ يقذف منيه في فمي وعلى وجهي … لا أدري ما حدث بعد ذلك هل أنا نائمة أم في إغمائه . دقائق قليلة مرت قبل أن أستيقظ وكأني كنت في حلم … ما الذي حدث إن بقع المني تغطي جسدي كله … شعر رأسي .. وجهي … نهداي و صدري … بطني وعانتي … أفخاذي وحتى ركبتي . نظرت بحقد بالغ للمجرمين وهما يشربان قهوتهما على حافة السرير وقلت بلهجة حازمة … ويحكما … ماذا فعلتما بي … لن يتكرر مثل هذا العمل أبداً . ونهضت أجر قدماي وأستند على جدار الغرفة في طريقي إلى الحمام … وسارا معي ورافقاني في دخول الحمام واغتسلنا سوية ونحن نتبادل المداعبات في جو يملأه المرح والضحك . وخرجت من الحمام محمولة إلى السرير بينهما ونحن نتضاحك وكأننا سكارى من شدة المرح و النشوة العارمة التي ذقناها . أمضينا وقتاً طويلاً وسعيداً في رواية الطرائف والتعليقات الجنسية المضحكة والمداعبات المثيرة التي عجلت بتهيجنا مرة أخرى وتزايدت شهوتنا مع بزيادة مداعباتنا سخونة وأخذ كل منهما يداعب ثدياً أو يمتص حلمة وهذا يمتص بظراً وذاك يمتص لساناً

حتى بدأ ما كنت أتخيله يتحقق فهاهو ياسر بين فخذاي ينيكني بهدؤ لذيذ وممتع بينما خالد إلى جواري أمتص له ذكره بشغف بالغ حتى إذا ما إنتصب وتهيج تماما أزاح ياسر بعنف وحل محله ليقترب ياسر مني ويملأ فمي بذكره الغاضب .. . حتى استطعت أخيرا من إنهاء تشنج الذكرين وتصلبهما والحصول على مائهما ولم أتركهما إلا صريعين متدليين تعلوهما بعض القطرات اللزجة . وعلى الرغم من الهدؤ والبطء الذي تمت فيه الممارسة إلا أنها كانت ممتعة إلى أقصى حد ويدل على ذلك تأوهاتنا نحن الثلاثة التي كانت تملأ الغرفة , وزاد من متعتها بالنسبة لي أنني كنت المتحكمة وثابتة على السرير كما كنت أتخيل وأتمنى . أنهينا نحن الثلاثة استحمامنا السريع وأحضرت من المطبخ بعض الفواكه و الحلويات وجلسنا نتبادل الحديث والآراء عما حصل بتلذذ ومرح وأخبرت العاشقين بأني وإن استمتعت بدرجة غير معقولة اليوم إلا أني أفضل أن أكون مع شخص واحد على السرير حتى أستطيع أن أركز إهتمامي وإنتباهي وأشارك بفاعليه … إلا أني لم اخبرهما بأني لا أمانع في قرارة نفسي من تكرار ما حصل اليوم . خرج الإثنان من المنزل كعادتهما بعد الثانية عشر ظهراً وانشغلت بعدها في تغير أغطية السرير وترتيب الغرفة وتنظيف الحمام وتجهيز وجبة الغداء التي أعددتها بسرعة . وذهبت إلى غرفتي واستلقيت على السرير بهدؤ ويدي تتحسس جسدي الأبيض الناعم وقبضت على عانتي وكسي الذي لازلت أشعر بحرارته ونبضاته استرجع في مخيلتي ما حصل بسعادة غامرة … في إنتظار سامي الذي سيحضر بعد الثالثة بقليل . وتداعي إلى ذهني سامي والإجازة الموعود … فتخيلت سامي وما يمكن أن نفعله في أسبوع العسل الجديد وقررت في نفسي أن أبذل معه تدريجياً جهداً أكبر في إثارته لرفع كفائته مستواه . خاصة بعدما لمس مني في الفترة الأخيرة بروداً ملحوظاً في السرير

وأخذتني خيالاتي وأحلامي اللذيذة والتعب الجسدي إلى نومة لذيذة .

مواضيع دات صلة

شارك بتعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *