طياز ممحونة و مربربة للوطي مودي البنوتي عاشق الأزبار – قصص شذوذ طويلة

طياز ممحونة و مربربة للوطي مودي البنوتي عاشق الأزبار – قصص شذوذ طويلة
مودى وطيزه الممحونة

الجزء الأول

مودى 17 سنة انا اللى يشوف جسمى يهيج عليه سواء مرة ولا راجل انا طولى 168 ووزنى 95 واغلب وزنى من تحت فى طيزى ووراكى .
احنا ساكنين فى حارة شعبية ساكن فى عمارة قديمة فى الدور الاخير من عمارة قديمة جدا السلالم مكسرة بيتنا بيتكون من اوضة وصالة ومطبخ وحمام كل اللى فى منطقتنا ناس على قدهم يعنى حالتهم تحت المتوسط قريبة من الفقر كمان .
عيلتى امى عطيات (57سنة) اختى عنايات (39سنة ) متجوزة وعايشة فى منطقة تانية مرات اخويا مديحة( 36 سنة ) اخويا بقى مسافر شغال فى الكويت مش بينزل الا كل سنتين ومرات اخويا عايشة معانا انا وامى .
انا امى معاها مكنة خياطة بتشتغل عليها .
هحكيلهم سبب انى ازاى فتحت نفسى انا وعندى 13 سنة كان واحد صحبى شغال ف سايبر بس هو اكبر من ب 3 سنين وروحتله ف اخر الليل كان قاعد بيتفرج على سكس قالى تعالى هوريك حاجة عمرك ما شوفتها قعدت جمبى جابلى فيلم واحدة ست ماسكة طيز راجل عمالة تدخل ف ايدها فى طيزة وتنيكه بالزبر الصناعى انا طبعا هجت جدا وحسيت نفسى اكون مكانه لحد ما صاحبى قالى يلا هقفل السايبر الوقت اتاخر انا روحت البيت طول الليل وانا بفكر فى الفيلم وهايج طلعت فى البلكونة اشم هوا لاقيت واحد جارتنا اسمها ام اسماء طلعت بتنشر غسيل ولابسة قميص نوم انا ركزت على ايدهم ودراعتها التخان روحت عالطول دخلت جبت خيارة من التلاجة دخلت الحمام وقلعت بنطلونى وكيلوتى ودهنت الخيارة بالصابون ووبدات ادخل واحدة واحدة وانا بتخيل الست بتنيكنى من كتر الشهوة والمتعة اللى كنت فيها ببص لاقيت نص الخيارة دخلت طيزى فضلت بقى كل كام يوم انيك نفسى .
لحدما بقى عندى 17 سنة وف يوم كان اختى ومرات اخويا بيطبخو وانا داخل انا وبشرب الكباية وقعت بوطى علشان اجيبها فجاة مرات اخويا قامت ضربانى على طيزى مرات اخويا فضلت تضحك هى واختى مرات اخويا قالتلى ايه كل ده يا ولا روحت ضحكت وخرجت ضربة طيزى دى هيجتنى جيت ادور على خيار جيت ادخل الحمام لاقيت امى ف الحمام روحت اخدت مفتاح باب السطوح وطلعت فتحته ودخلت كان ف عشة فراخ فاضية دخلت ونزلت بنطلونى وكلوتى لحد ركبتى وبدات انيك نفسى بالخيارة ومتمتع اوى وانا وفى قمة متعتى وفجاة صوت حريمى وبتقولى هو انت متمتع اوى طبعا انا مش شايف لان باب العشة واطى اوى مش شايف غير رجلين طلعت راسى من العشة لاقيت واحدة بقميص نوم وحاطة شال علشان تغطى كتفها ودراعها ببص لفوق لاقيت ام مينا جارتنا اللى فى الدور التانى ست (حولى 50 او 53 سنة ) لكن برغم كبر سنها بس كانت ست صاروخ مهتمة بنفسها وكانت صابغة شعرها بالاكسجين وبتقولى انت بتعمل ايه قالتلى خليك زى مانت متتحركش راحت قفلت باب السطوح من جوه مسكت سبت الغسيل اللى كانت طالعة تنشره وبدات تنشر الغسيل بتعها لحد ما عشة الفراخ اللى انا فيها بقت متدارية يعنى محدش فى العمارات الحوالين عمارتنا ممكن يشوف العشة دى وانا قالع مش عارف الست هتعمل ايه خلصت نشر غسيل لاقيتها جت عليا وشالت الشال اللى عليها وحطته على العشة منظر ايدها ودرعتها حكاية هى ست بيضة اوى وجسمها يعنى فوق المتوسط جت وطت وقربت منى وبدات تلمس طيزى انا مع اول لمسة منها هجت اوى راحت مسكت طيزى فتحتها وبتبص فيها وقالتلى ايه يا ولا كل المحن اللى نازل من طيزك قامت راحت من ناحية غسيل منشور بتاع حد تانى كان فيه قماش منشور جابت القماشة فتحت طيز وفضلت تمسح خرمى وهى وبتمسح قالتلى ايه كل المحن ده ده عيل انت وسخ ومتلبون اوى رمت القماشة وفتحت طيزى قالتلى هى الخيارة مكنتش مدخلها كلها ليه وانا ساكت راحت ضاربتنى على طيزى وقالتلى ما ترد يا خول قولتلى اصل الخيارة كبيرة قالتلى كبيرة ؟ ده هخليك تشلها كلها انهاردة قربت صوابعها من خرمىودخلت صباع الوسطانى وقلتلى لا انت محتاج توسع فضلت توسعلى بالصباعين جابت الخيارة وتفت على خرمى وفضلت تزق فيها لحد ما دخلت اكتر من نصها وانا مش قادر اتحمل الخيارة قولتلى ابوس ايدك طلعيها مش قادر قالتلى طالما مش قد النيك بالخيارة بتعملها ليه يا منيوك وفضلت تضربنى على طيزى جامد طلعت الخيارة وقالتلى يلا انزل يا خول طلعت من العشة لبست هدومى جاى انزل قالتلى استنى حاسك عينك حد يعرف حاجة ماشى قولتلى حاضر يلا انزل وقامت رزعانى بعبوص بالصباع الوسطانى خلتنى انط منها .
اتمنى تكون القصة عجبتكم لو حابين اكملها هاكملها 

الجزء التاني

بعد ما ام مينا ناكتنى بالخيارة بعدها بشهر كان فى فرح فى منطقتنا وكانو معزومين ام مرات اخويا وبنتها التانية وجم قعدو
لحد ما الفرح خلص وجم يباتو عندنا طبعا البيت كان دايق و ام مرات اخويا حلفت انها هتنام فى الصالة طبعا ام ومرات اخويا واختها نامو جوه وانا وام مرات اخويا نمنا فى الصالة ام مرات اخويا ده اسمها عدلات (سنها حوالى 71 او 72 ست سمرة وتخينة كان لسانها طويل ) قعد كل اللى فى البيت وسهرنا لحد الفجر راحت عدلات دى قلعت هدوم الخروج بتعتها وقعدت ب عباية بيتى ربع كم فرشنا الارض وهى قالتلى انت انت يا ولا يا خول هتتكسف انك تنام جمبى قولتلها لا مش موضوع مكسوف راحت مرات اخويا قلتلى يا واد د زى مامتك قولتلها ماشى قامو كلهم نامو ف الاوضة وانا وعدلات فرشنا فى الارض ونمنا بس بينى وبينها مسافة ونامت هى باصص عل ايدها كانت صوابعها واديها تخان وانا نزلت ايدى على طيزى فضلت ادعك فيها من فوق الهدوم وانا نفسى ايدها تلمس طيزى وسرحان هى صحيت وبتبص بتقول انت منمتش لدلوقتى قولتلها لا راحت قالتلى قوم طيب نحكى قومنى وقعدت جمبها فضلنا نحكى نص ساعة ومرة واحدة حطت ايدها على وراكى وقالتلى انت مكلمتش بنات انا مع لمست ايدها لوراكى هجت روحت قولتلى لا مش بكلم راحت ضحكت وقالتلى احا اوعى يا ولا تكون طرى وملكش ف البنات حاطت ايدها على وراكى تانى قالتلى ده انت طرى وملظلظ كمان راحا قالتلى مالك يا واد عرقت كده قولتلها مفيش قالتلى بجد وهى بتدعك فى وراكى قولتلها انا هقوم انام لقيتها ضحكت ضحكة صفرا كده وقالتلى يلا قوم نام وانا كمان هقوم انام نمت لاقيتها قربت مخدتها منى ونامت قريب منى وبتبص ف عينى وبتقول انت لسه عرقان ومرة واحدة دخلت ايدها تحت ملايتى وقامت قافشة فى زبرى وبضانى بكف ايدها الكبير انا اتنفضت قالتلى اهدى يا خول قولتلها عاوزة منى ايه قالتلى هو مالو صغير كده قولتلها ايه اللى صغير قالتلى زبرك يا متناك ده انت شكلك ملكش فيها خالص سابت زبرى وفضلت تدعك فى وراكى وهى وبتدعك بتقولى بس وراكك ملفلوفة لفة شراميط انا بدات اهيج على كلامها مسكت ايدها قولتلها بلا احسن حد يصحى ويشوفنا ابوس ايدك قالتلى متخافش انا شايفة اللى جاى
ايدها بتطلع وحدة واحدة لحد ما وصلت لطيزى مسكتها دعك دعك من فوق الهدوم قالتلى دى طيازك ولا طياز واحدة شرموطة قالتلى ده انا هجت وانا بتدعك من فوق الهدوم اومال لو على اللحم ما تورينى اللحم واقلع مفيش حد جاى يا علق اخلص قامت قربتنى منى جامد لحد ما لازقت فيا وغطتنى بالملاية واخدتنى فى حضنها قامت سحبت البنطلون والكلوت بتوعى نزلتهم لحد ركبتنى اول لمسة من ايدها عل طيزى مباشرة من غير هدوم حسيت بكهربا طلعت منى اه براحة بصتلى وقالتلى احا يخربيت لبونتك ده انت خلصان خلص من الهيجان فضلت بصباعها الوسطانى تدور على خرمى لحد ما لاقيتها قامت تدعك فى الخرم بصباعها بحركة دائرية كده وانا بتلوى فى حضنها من الهيجان دفت على ايدها ومسحتها على خرمى وراحت راشقة صباعها الوسطانى كلها ف خرمى قامت مقربة من ناحية ودنى وبتقولى بصوت واطى شايف يا متناك بنيكك بصباعى ازاى ده انت كمان طلعت واسع ايه الطيز دى يا لبوة وتدخل وتطلع وانا فى عالم تانى من كتر الهيجان بدات اقمط على صباعها وهى بتقولى متقمطش يلا يا شرموط بطل قمط كفاي على صباع واحد ندخل التانى بقى وهى وبتدخل التانى مسكتنى جامد ودخلت الصباع التانى فضلت تنيك بالصباعين ربع ساعة لحد ما تعبت وقالتلى كفاية يا متناك قمت اتشطفت ونمت .

الجزء التالت

طبعا بعد ما بعبصتنى عدلات ام مرات اخويا اتمتعت اوى عدى حوالى شهرين على الموضوع ده روحنا انا و اصحابى فرح اخو واحد صحبى كنا 3 اشخاص وقعدنا طبعا طربيزات عليها بيرة وحشيش بس انا مشربتش وكانو جايبين 3 رقاصات بدء الفرح طلع النبطشى بتاع الفرح وسخن الفرح شوية عدى وطلع مغنى فضل يغنى ساعة طلعنا انا واصحابى نرقص مع صحبنا واخوه العريس وفجاة لاقيت النبطشى شغال يبصلى النبطشى ده كان حوالى فى الاربعينات كان اسمر شوية وشنبو تقيل وله كرش كده وطوله متوسط انا بصتله فجاة راح غمزلى ونزل من على المسرح انا من فضولى نزلت وراه لاقيته ماشى ورا المسرح وفى حتة كده متدارية محدش يقدر يشوفنا مكانفيها حاجات الرقصات وكده دخلنا مسكنى قولتله انت عايز ايه قالى عايز انيكك قام مسكتنى بوس فى رقبتى وتقفيش فى طيزى وانا بحاول اهرب منه وهو مسكنى جامد من طيزى وبيقول ما تصبر ياخول هنعمل واحد ونطلع انا هجت منه ومقاومتى ضعفت قام فتح سوستة بنطلونة لاقيت زبر صاروخ كان لونه اسمر وطويل وحجم عريض شوية انا تنحت مسك راسة وخلانى امص زبره فضلت امص يجى 5 دقايق قام مسكنى وادى وشى للحيطة وطيزى له انا كنت زى العجينة فى ايده قلعنى بنطلونى وكلوتى راح شخرلى وقال ده انت طيازك طيز بت لبوة بل زبره وتف على خرمى وفضل يدخل زبره واحدة واحدة لحد ما دخله للاخر وانا حاسس طيزى اتشقت نصين فضل يرزع ويهبد فيا وخايف صوت الخبط فى طيزى حد يسمعه وهو بينيكنى عمال يفتح فلقة طيزى اكتر علشان زبرة يدخل للاخر
وانا مش قادر اقف على رجلى وهو يقولى خلاص اهو قربت يا متناك وانا وفى قمة متعتى صوت ضحكة واحدة شرموطة ببص لاقيت واحدة من الراقصات ورانا هو اول ما سمع قام طلع زبرة وقالها كسمك يا صباح خضتينى كنت قربت هجيبهم قالتلو قربت تجيب ايه يا راجل انت لازم كل فرح تركب حد يا صابر قالها معلش يا صبوحة الزبر كان قايم وبعدين الخول ده مكنة بصراحة هى بصتلى من فوق لحد وضحكة تانى قربت منى وضربتنى على طيزى وقالت طب اخلص علشان انت هتطلع لان النمرة اللى فوق قربت تخلص قالها طب امنى المكان لحد ما اجيبهم طلعت استنى راح قالى يلا زى ما احنا قام مدخل زبره تان وفضل ينيك فيا وبعد خمس دقايق جابهم لبست هدومى وطالع وصباح بتبصلى وانا ومعدى قدامها راحت اديتنى بعبوص رجعت الفرح واصحابى كانو واقفين مع راقصة منهم اول ما شافونى قالو كنت فاين يا ابنى قولتلها كان معايا مكالمة راحو قالو احنا ساعة وماشيين هنطلع بيت سامح ( سامح ده صحبى اخو العريس ) قولتلهم ليه قالولى هننيك الوحش اللى هناك ده ببص لاقيت واحدة ف الاربعينات حاجة وحش فعلا عاوزالها واحد زنجى قولتلهم انا مش طالع قالولى لا هتطلع وفضلو يزنو عليا قولتلهم لما اشوف عدت ساعة لاقيت سامح ادنا المفتاح وطلعنا انا واصحابى قالو يلا لعنا روحت دخلت الحمام اتشطفت وطلعت قعدنا شوية مفيش 10 دقايق لاقينا سامح والراقصة كان اسمها صافى بس طول بعرض انا اول ما شوفتها خوفت هيحصل ايه لما ادخل معاها دخلت هى الاوضة ومعاها سامح
سامح قال كل واحد هيدخل هيقفل الباب بالمفتاح علشان عارفكم اوساخ.
انا قولت انا اخر واحد فعل كله بدء يدخل وربع ساعة ويطلعو لحد ما جه دورى انا داخل وركبى بتخبطى فى بعض دخلت وقفلت الباب بالمفتاح بلف وابص وحش نايمة على السرير بصتلى وقعدت تضحك وبتقولى وانت هتعرف تنيك بجسمك ده ده انت متختخ يا ابنى تعالى تعالى كله يهون علشان الفلوس ركبت جمبها كانت لابسة قميص نوم قصير اوى مسكتنى فضلت تبوس فيا فتحت سوستة بنطلونى اول ما شافت زوبرى راقعة ضحكة لحد ما اصحابى سمعوها وسمعهم بيقولو اوى يا مودى يا وحش يا مدلعها واحنا وجوه هى قالت احا مدلع ايه بس ووحش ايه ايه الزبر ده هتعرف تدخله وعمال تلعب فيه فضلت تمص فيه وهو مش راضى يقف اوى قالتلى احا بقى ايه يا معرص مالك طب تعال نامت على ضهرها وقربت زبرى ما كسها وانا عمل افرش ليها بزبرى مسكتنى تبوس فى شفايفى وهى عمالة تدعك فى ضهرى وايدها عمالة تنزل تنزل لحد ما مسكت طيزى فضلت تدعك فيها وبتقولى كسم طيزك ده كبيرة اوى نزلت فضلت تدعك بصبعها فى الحتة اللى ما بين زبرى وطيزى شوية بشوية حسيتها عمالة تدور على خرمى بصباعها حطت صباعها وقربت من ودن وقالتلى انت واسع ليه كده انا دلوقتى فهمت ليه انت عطلان كده بصتلى وقالتلى مش هقول اصحابك متخفش وقالتلى لازم امتعك واديلك حقك طالما ملكش فى النيك وعطلان وبتاخد فيها خلاص هديلك فيها وتاخد حقك قربت صباعها ودخلته فى خرم طيزى اول ما دخلت قولت اه (بصوت واطى ) قالتلى اه ايه يا لبوة صباعى فشخك ولا ايه عليك طيزى قامت ومسكتنى وخلتنى افلقس فتحت طيزى وعمالة تلحس فى طيزى فجا مسكت علبة كانت معاها اتارى العلبة فيها كريم دهنت ايدها ودهنت خرم طيزى وقالتلى مش عاوزة صويت احسن اللى بره بسمعوك دخلت صباعين فى طيزى وفضلت تلفهم فضلت تدخل لحد ما دخلت اربع صوابع فضلت توسعهالى وتلف وتحرك فى صوابعها وانا كاتم صوتى فى السرير تدخل الاربعة وتحركهم من جوه وانا حاسس ب ايدها ونعومتها كانت خبرة بت الكلب طلعت صوابعها طلعت مناديل من شنطتها وخلتنى امسح طيزى علشان مفيش حاجة تبان ف بنطلونى مسكتنى فى تبوس فى شفايفى وتلحس لسانى يجى 5 دقايق وقالتلى كفاية يلا بس طيزك حلوة اوى اوى طلعت ونزلنا انا واصحابى وروحنا وانا طول الطريق معقول الصاروخ دى تبعبصنى فى طيزى

الجزء الرابع

طبعا بعد فترة من نيك الفرح كنت وقتها هيجان اوى لانها محدش لمس طيزى من 5 شهور والخيارة مبقتش تريحنى مبقتش ارتاح الا من ايدك مرة او زبر وفى يوم الراجل اللى كان بياخد الزبالة مجاش امى قالتلى يلا روح خد الزبالة وروح عند عمك برعى الزبال اديله الزبالة وهات معاك اللطلبات دى اديتنى ورقة فيها الطلبات انا قولتلها انا مالى مش رايح راحت زعقتلى وغصبت عليا انى اروح روحت عند بيت عم برعى كان عشر دقايق من منطقتنا كان بيت طبعا على قده جدا يدوب بابين باب وبعدين اوضة بيكون فيها الحمار بتاع عربية عم برعى والزبالة وبعدين باب المكان اللى ساكنين فيه فتح الباب الاول جيت انادى كان الباب مفتوح حتة صغيرة لاقيت مرات عم برعى ومرات اخوه مرات عم برعى(ست ف الستينات وكان لون بشرتها سمرة جدا جدا و كانت رفيعة ومش جميلة خالص ) مرات اخوه بقى(فى الاربعينات كانت قمحية وجسمها مليان ) ببص من فتحة الباب الاقيهم بيحمو الحمار مرات اخو عم برعى بتصب ب ايد و مرات عم برعى بتدعك خرم طيز الحمار ومرات عم برعى بتقرب ايدها عاوزة تلمس كس مرات اخو عم برعى تروح مرات اخو عم برعى ترجع لورا ويفضلو يضحكو وانا سخنت اوى على المنظر وفجاة انا وببص حسيت مرات عم برعى بتبص على الباب الست دى كانت شرشوحة فشخ وبتاعة مشاكل اول ما شوفتها بتبص ناحية الباب روحت رجعت لورا ونديت يا عم برعى وبعدت على باب الاوضة فجاة لاقيتهم اتعدلو وطلعتلى مرات عم برعى كانت عرقانة اوى و قالت مين قولتلها عم برعى فين قالتلى اصله مسافر كام يوم قولتلها اصل مجاش اخد الزبالة فجبتها انا
قالتلى هاتها قولتلها لا عادى انا ادخلها قالتل وماله دخلت ارمى الزبالة فى الاوضة لاقيت مرات اخو عم براعى عامل نفسها بتحمى الحمار وعمالة تصب علية مية انا رميت الزبالة وواقف متنح فيها مرات عم برعى لابسة عباية بيتى سودة وايشارب ربطاه بالجنب ومشمرة دراعتها ومرات اخو عم برعى لابسة عباية بيتى نص كم وحاطة الطرحة عل راسها ونص شعرها باين وفجاة افوق على صوت مرات عم برعى وبتقولى فى حاجة تانى وانا اقولها لا مفيش بتقولى طب اتاكل يلا زق عجلك مش فاضيين وانا ف عالم تانى مفوقتش الا ومرات عم برعى مسكانى من هدومى مالك يا خول مش على بعضك ليه انت عاوز ايه بالظبط وانا بلهجة مقطعة لالا مفيش حاجة قالتلى اومال كنت بتبص علينا ليه من الباب وجيت اجر منها علشان امشى طبعا بسبب وزنى مقدرتش اجر منها راحت قالتلى عارف يا كسمك لو مقولتش شوفت ايه هطلعك من البيت بفضيحة بجلاجل وانا بغبائى وخوفى منها قولتلها على اللى شوفته قالتلى وعجبك المنظر يا شرموط انهى عجبك انا وبلعب فى الحمار ولا انا وبلعب ف المرة دى وبتشاور على مرات اخو عم برعى انا سكت راحت قالتلى بصتلى وراحت عند الحمار وقربت منه وفضلت تدعك فى خرم طيز الحمار بصت عليا لاقتنى سخنت جت ناحيتى قالتلى ايه يا علق سخنت من لعبى فى الحمار تحب العبلك كده انا سكت قمت تفت على وشى وقالتلى طب تعالى خبطت على الحمار وقالت لمرات اخوها خد الحمار ده اربطيه هناك واقفلى الباب اللى بره كويس وتعالى ربطت الست الحمار وقفلت الباب وجت قالتلى مرات عم برعى اركب على الكنبية دى ببص لاقيتها كنبة قديمة ومكسرة ركبت وقالتلى اقلع بنطلونك وكلوتك روحت قلعت لحد ركبتى بصتلى وقالتلى لا احا مش كده قلعتنى بنطلونى وكلوت خالص ورمتهم جمبى على الكنبة اول ما شافت طيزى ضربتنى عليها وقالتلى ايه كل ده يا متناك ببص لاقيت مرات اخو عم برعى مسكت زبر وبتمص فيها لاقيت مرات عم برعى بتضحك بتقول بتمصى ف ايه يا مرة ده زبره قد صباعى مردتش عليها وشغالة تمص ضحكت اكتر وقالتلها يخيبك مرة لف ورين طيزك يا خول لافيت ليها مسكت طيزى تفعص وتدعك فيها انا طبعا مقدرتش اقف على رجلى من المتعة قالتلى ده انت شكلك خلصان يا متناك يا عرص سيب زبرة انتى كمان ده عطلان مش هينفعك قوم يا متناك فلقس على الكنبة فجاة قامت وخرجت وجت معاها صابونة وعلبة مية جت رغت الصابون فى ايدها وبتمسح على خرمى بدءت تدخل صباع ف التانى حست طيز بتحرقنى من الصابون انا اقولها الصابون بيحرقنى تقولى كسمك مليش فيه اكتم ومسمعش صوت بدات تدخل لحد ما دخلت اربع صوابع بتنكن بيهم وفجاة لاقيتها وقفت مسكت ضغطت ب ايدها عل ضهرى ورفعت كبتها ضغط على رجلى علشان معرفش اتحرك بتدات تدخل كف ايدها وانا اصوت من تحتها مرات اخو عم برعى حطت ايدها عل بوقى ومرات عم برعى بتنيكنى ايدها طلعت ايدها من طيزى وفضلت تمشر فى دراعها لحد بعد كوعها وتدخلت ايدها تانى وتوسعل من جوة وتدهل جزء اكتر لحد ما دخلت قبل كوعها بشوية بتدات تدرعلى وتطلع وتدخل ف ايدها وانا مع كل طلعة ايدها من طيزى اظرط من كتر ما وسعتلى خرمى فضلت تفشخ فيها ربع ساعة طلعت ايدها بقوم لاقيتها عرقانة اوى وبتقولى تعبتنى يا ابن المتناكة طيازك حلوة اوى وكبير يا لبوة قوم اتشطف و البس قوم قمت اتشطفت ولبست وروحت كانت نيكة حلوة

الجزء الخامس 

معلش على الغياب الطويل ده نكمل بقى القصة
بعد ما اتنكت من مرات عم برعى الزبال رجعت البيت طبعا اخدت اكتر من 6 شهور مفيش حاجة دخلت طيزى
وف يوم كانت مرات اخويا سافرت مع اهلها واختى جت تقعد عندنا شهر لحد ما ترجع مرات اخويا وام اخدت اختى ونزلو السوق انا قولت استغل الوقف جبت خيارة و قدام باب الحمام قلعت بنطلون وكلوتى ونمت على ضهرى ودخلت الخيارة فى طيزى اول ما دخلت الخيارة روحت فى عالم تانى من المتعة ومش عارف الوقت اللى اخدته مفوقتش الا على صوت امى وهى بتقول بتعمل ايه يا ابن الوسخة بفتح عينى لاقيت امى واختى واقفين مذهولين بس امى قالتلى بتنيك نفسك يا ابن المتناكة يا خول تعال ورينى طيزك يا لبوة تعالى امسكية معايا يا بت اختى جت تمسكنى مع امى امى وطت لتحت وفتحت طيزى وبتشوف خرمى قالتلى يا ابن الوسخة خرمك واسع ده انت مش راحم طيزك يا علق اخلص غور البس وهات طلبات البيت نزلت جبت الطلبات ورجعت ادتيها الطلبات وبتبصلى من فوق لتحت وقالت لاختى افرحى يا بت بقى ليكي اخت وفضلو يضحكو اختى قالت لامى بس طيزه حلوة وكملو ضحك عليا امى قالتلى انا كنت شاكة فيك من الاول غور اتفرج على التليفزيون لحد ما نخلص نعمل الغدا حضرو الغدا واكلنا وروحت نزلت على السايبر اللى شغال فيه صاحبى قعدت لحد 12 بليل ورجعت على البيت نمت وصحيت على 10 الصبح لاقيت واحد ست جارتنا اسمها ام سناء (كانت حوال 50 سنة وابيحة فشخ ) كانت جاية تفصل هدوم عند امى وكانو ام سناء واختى وامى قاعدين فى الصالة انا قعدت فى اوضتى وسمعتها بتقول اسكتى يا عطيات هكيلك على الولية ام هيثم جاتنى وقالتلى ان جوزها زبره مش بيوقف الا لما تدخل صبعها فى طيزه وبيوقف بالعافية لاقيت امى واختى بيضحكو اوى وامى قالتلها وبعدين ام سناء قالت ابن الهايجة قالها نكينى فى طيزى طبعا ام هيثم هبلة وخام اوى معرفتش تظبطه الراجل زهق منها وقام قالها عالطلاق لو متعلمتيش او شفتى واحدة تظبطنى هطلقك والولية جاية تعيط قولتلها انا هظبطلك الحوار ده بس ياختى روحت اتصلت ب ام عيد اللى بتبيع الممبار فى المدبح ( ام عيد د ست فى الخمسينات و مرة مفترية وتخينة) امى قالتلها احا ام عيد دى عربجية يا مرة ام سناء قالتلها وانا مالى اومال الست تطلق وفضلو يضحكو بس روحت اتصلت ب ام هيثم قولتلها على الحوار خافت ف الاول روحت قولتلها اومال تطلقى يا مرة عالطوال وافقت روحنالها انا و ام عيد على 12 الضهر قبل ما يرجع من الشغل ب ساعة دخلنا قعدنا وفضلنا نرغى كانت هى سربت ولادها عند بيت جدهم وبعد مدة لاقيناه جه وداخل دخل الاوضة مكنش يعرف ان احنا اللى هنركبه دخلت وراه مراته فضلو جوه ربع ساعة وطلعت مراته قالتلنا قولتله وموافق استنو هجبيو الخول جه ام عيد واقفت ام عيد وقالت لمراته بس كده يا ام هيثم سبيهولى مسكتو ام عيد ونومتو على بطنه على الكنبة وقلعتو الخول كان زى العجينة فى ايدها بيعمل زى ما هى عايزة اول ما نام مكت فلقة طيزو فتحتها روحت انا فتحتلها طيزو وفضل تبعبص فيها صباع فى التانى فى التالت بقى زى الشرموطة يصوت من تحت ام عيد بس اتفشخ الخول علمت عليه ام عيد ام قالتلها ام عيد دى ولية مفترية يخربيت نجستها وفضلو يضحكو وانا هجت على الكلام وبقى نفسى اتناك من ام عيد دى مشيت ام سناء وانا قمت دخلت الحمام هيجان على نفسى قمت غسلت وشى وخرجت فى الصالة لامى واختى اختى بصتلى وقالتلى حتة حكاية فاتتك يا واد يا مودى وفضلت تبص لامى وتضحك قامت اختى عالمطبخ تعمل حاجة جريت وراها عالمطبخ قالتلى احضرلك فطار بصيت ليها وقمت منزلت كلوتى وبنطلونى ووطيت ليها بصت على منظرى وفضلت تضحك عليا مدت ايدها عل طيزى وتدعك فيها قالتلى شكلك سمعت الحكاية اللى حكتها ام سناء قولتلها اه سمعت قالتلى علشان كده هايج يا معرص يا لبوة وهى لسه بتدعك ف طيزى قولتلها دخلى صباعك قالتلى احا يا خول عاوزنى اريحهالك روح لامك بره تريحهالك مسكتنى من ايدى وطلعت بيا فى الصالة لامى وبنطلونى وكلوتى نازلين وطيزى كلها باينة وقالت لامى شوفى ابنك الهايج ده سمع ام سناء هى وبتحكى عن جوز ام هيثم عاوزنى اريحلو طيزه خدى ريحيهالو انتى وفضلت تضحك هى وامى واخت قالت انا ورايا حاجات فى المطبخ ومشيت امى كانت بتخيط قامت رمت القماش على الكنبة وقالتلى تعال قربلى وانا خايف منها قالتلى قرب متخفش مسكتنى من ايدى وقالتلى لف متخفش
وطى يا واد مسكت فردة من طيزى وفتحت طيزى مشت صباعها على خرم طيزى لاقيت خرم طيز بيفتح ويقفل قالت يا ضنايا يا ابنى هى بتاكلك اوى كده بلت صباعها من ريقها وضغطت بصبعها لحد ما صبعها دخل وبتدخل وتطلع صبعها وتقولى اجبلك ام عيد يا واد تريحك وانا بقولك اه يا ريت قالتلى يلا يا خول يا ممحون عاوز تتناك يا ابن اللبوة طلعت صباعها وقامت دخلت المطبخ بتكلم اختى بتقولها كلام بصوت واطى امى خرجت من المطبخ ومسكتها موبايلها ودخلت اوضتها .
يا ترى اتصلت بمين وليه هنعرف الجزء اللى جاي

مواضيع دات صلة

شارك بتعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *