سكس محارم بنت اخي تحبني و تحب سكس المحارم و انا انيكها في الطيز و اتركها ترضع

قصص سكس محارم ينيك بنت اخى

سكس محارم بنت اخي تحبني و تحب سكس المحارم

انا امارس سكس محارم و بنت اخي تحبني و تعشق الجنس معي حيث تحبني حب غريب جدا و انا اكبر منها باكث من ثلاثين سنة و هي بنت اخي الصغير و انا متزوج و لي ابناء اكبر منها و رغم ذلك احبها و اعشقها و اعتبرها خليلتي وعشيقتي .

و رغم كل الممارسات التي حدثت بيننا الا اني لم اقترب ابدا من كسها و لم افكر في الامر و كل ممارساتنا كانت من الطيز و الفم فقط و لكن ساحكي لكم كيف ادخلت زبي في طيزها في ذلك اليوم الحار الساخن الذي لا يمكن ان يمحى من ذاكرتي و قد كانت بنت اخي ضيفة عندي في بيتي و طبعا لا احد يشك في الامر

و اختليت بها و هي تحكي لي عن مشك كان في داخلها و انا اخطتها في حضني و كانت بنت اخي تحبني جتى من دون السكس و ربما تحبني اكثر من ابوها و انا في الاول لم افكر في الجنس و لكن دفئ صدرها و انفاسها الجميلة بدا تحرك الشهوة في داخلي .

و بعد لحظات من الاحضان انتصب زبي و جائتني الرغبة في النيك معها و لكن لم اتشجع الا لما رفعت راسها و قلت لي احبك يا عمي و اعطتني فمهااقبله و انا بدات اقبل فمها بحرارة كبيرة و شفتيها ناعمتين و ازدادت شهوتي كثر و انتصاب زبي حين عرفت ان بنت اخي تحبني و تريد ان انيكها و كانت القبلات تسخنني و تسخنها

ثم وقفت و اخرجت لها زبي الذي كان طويل و منتصب و هي ضحكت و امسكته و لعبت به و تاكدت اكثر ان بنت اخي تحبني و تريد ان انيكها و تركتها تمص لي و ترضع و الحرارة الجنسية تزيد و انا اصبحت احس اني ما زالت شاب .

و لحست لي الخصيتين و العانة و سخنتني و هيجتني احلى تهييج ثم فتحت لي رجليها و قالت عمي اريد زبك في كسي لكن انا ادرتها و قلت لها لا حبيبتي يجب ان انيكك من الخلف حتى ابقيك عذراء و لكن الاشكال هو ان زبي كبير و غليظ و طيزها ايضا ضيق و صغير و لكن الشهوة كانت اقوى مني و بنت اخي تحبني و من اجلي مستعدة لاي شيء

و وضعت زبي على طيزها في الخرم و ملاته باللعاب و بدات ادخل و ادف ع بقوة و انا اسخن و اهيج و هي تتالم و لكن كانت تقاوم و تتحمل حتى ادخلت لها الراس و يا لها من حرارة جنسية كبيرة حين حشرت زبي في طيزها و بدا النيك الساخن من الخلف بكل قوة .

و كانت هي تهتز و تصرخ وانا ادخل لها زبي حتى اخرجت في طيزها الشهوة و قذفت ماء شهوتي و صرت امارس معها جنس المحارم و بنت اخي تحبني و تحب بي الى غاية كتابة هدذه القصة

 

مواضيع دات صلة

تعليقات (1)

شارك بتعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *