إعترافات زوجة هيوجة عاشقة للنيك – قصص سكس محارم

أنا دلال بدأت حياتي الجنسية وأنا في السادسة عشره من عمري كنت صبيه هيوجه كتير كتير لي خال يدعى فادي حبوب كتير كتير كانت مغامراته الجنسية تثير غيرتي عليه كآني زوجته كنت أتغنج وأتدلل عليه كثيرا وفكرت كثيرا إن أصارحه أنى أصبح عشيقته وينكني ولكن خجلي منعني .: كنت انام بسريري اتقلب عليه وكانى اتقلب على زب خالي فادي واظل احدثه وكانه معى في ليلة كانت اختي الكبيرة تنام عندنا وبغرفتي لان زوجها مسافر نامت اختي واعتقدت أنها قد غابت بالنوم فشلحت ملابسي كعادتي كل ليله وانأ اتقلب على زب خالى اقصد على سريري وأخذت احدثه 
بحبك ياخالي هات زبك أمصمصه لك أنا صبيه بتمص حلو كتير هات زبك ياخالي اجعلني اجلس عليه دخله كله في كسي أنا ابنة أختك وحبيبتك وعشيقتك نكنى كمان ياخالى أرجوك لا تنيك غيري نكنى أوى أنا صرت لبوتك أنا دلال المتناكه شوفوني ياناس وإنا باتناك من خالي حبيبي نكنى كمان جيب لبنك الشهي جوات كسي آه آه آه اح اح احوه احوه على زبك ياخالي نظرت فوجدت اختى فوق راسى وانا اقذف ماء شهوتى وتقول لى ماهذا الكلام يادلال بدك خالك فادى ينيكك كنت مسترخيه من كثره ماقذفت قلت لها ايوه يامها نفسى خالك ينيكنى لمحت له كثيرا ولكنه لايستجيب .
فى اليوم التالى راحت اختى الى بيتها وطلبت انا من أمي ان اذهب معها لاقضى عندها كام يوم ووافقت أمى رغم احساسى بان اختى لاتريد ذالك وذهبنا وفي مساء أول ليله لي مع مها دق جرس الباب وإذا بشاب طول بعرض وذو وجه جميل يدخل ويجلس معنا قدمته اختى لى على انه ماجد صديق زوجها وبعد قليل قامت اختى وماجد إلى اوضه النوم وهى تقول لى أنا عايزه ماجد بموضوع وذهبت وجلست انتظرهم تأخروا كثيرا قمت أتسلل إلى حجره نوم اختى 

ووقفت بجوار الباب النصف مفتوح وكانت المفاجاه ماجد ينيك اختى وهى تقول له كنت محتاجه أوى النيكه دى ياماجد كسي كان مولع وماجد ينكها ويقول أنا محتاج مائه جنيه اشترى سجائر قالت حاضر ياحبيبى سأعطيك كل ماتطلب ولكن نكنى كمان أوى قطع كسي مزقه خليني أستريح من حرقته ادخل زبك فيه بقوه حتى يخرج من فمي سمعته يقول أختك شرموطه مثلك يامها قالت له لا لسه بنت نكنى ياماجد جامد أوى خلى زبك يروح وييجى بسرعة ثم قالت 
ماجد ممكن اطلب منك طلب انت ليه بتنيك سوسن ورشا انا نفسى تكون لى وحدى قال ماجد يامها هذا عملى انا ليس لى عمل لى زب كبير بيمتع النساء وانا امتعهم واطفئ نيران اكساسهن واخذ منهم فلوس متل ما باخد منك قالت مها ولكن انت بتنكنى مره واحده بالاسبوع وهذا لايشبعنى قال ماجد ما انا عارف يامها انك بتتناكى من الشباب وبتاخدى منهم فلوس كمان دا انتى سمعتك حلوه أوى بين الشباب الكل يشكر فيكى وانك أستاذه بالنياكه قالت مها تعرف ياماجد
أنا بيدخل كسى اكتر من عشره ازبار كل أسبوع ولكن زبك أنت شكل تأنى لبنك أنت شكل تأنى لحسك أنت شكل تأنى يالا ياستاذ نيك الاستاذه جامد قال ماجد انتى الاستاذه مها القحبه المتناكه والشرموطه الحلوة انتهى ماجد وخرج فدخلت على اختى العارية بسريرها وانأ انظر إلى جسدها الذي تلطخ باللبن في كل مكان فأخذت منشفه لأمسح عنها اللبن فالتفتت لي وقالت أنتي يادلال غبيه دا اللبن ده احلى شئ لجسد المراه قلت لها اختى انتى بتتناكى بالفلوس 
على كده انتى وسكت قالت مها اكملى شرموطه قوليها انا فعلا يادلال شرموطه.ماذا افعل زوجى بعيد عنى ومحتاجه فلوس ونيك .البيت بدو مصاريف وكسى محتاج زب ولبن وبعد عده ايام شاهدت فيها اختى بتتناك من اكثر من رجل وتبدو عليها السعادة الكامله اما انا انام كل ليله ابكى من الشهوه قلت لها انا راجعه عند ماما قالت مها احفظى سرى عنها قلت اطمانى ثم سالتنى هاتعملى ايه مع خالك فادى قلت لها بعد مارأيتك تتناكين تجرأت وساطلب منه ينكنى قالت 
مها لاتتركيه طالما نفسك فيه ثم ألقت عليها القنبله التى اذهبت مابقى من خجل قالت يادلال انا اختك قلت نعم انتى ابنة أمى وابى قالت مها انا اختك من الام اما ابوكى ليس ابى امنا اتناكت من محامى كانت تعمل له سكرتيره وحبلت بى وكانت مخطوبه لابوكى فأسرعت بالزواج قبل ان يظهر الحمل وابوكى الى اليوم لايعرف انى لست ابنته ولكن امك 
صارحتنى رجعت الى بيت امى وكلى تصميم ان اتناك من خالى فماذا يمنعنى أمى منيوكه واختى شرموطه كبيره وفى الطريق الى بيتى قابلت خالى فعرضت عليه ان اقضى اليوم معه وعلى كل حال امى مطمئنة انى ببيت اختى قال خالى اين نذهب قلت له الى السينما واخترت فيلم اعرف مسبقا انه ملئ بالمشاهد الجنسيه الساخنه ويحكى قصه 
رجل يستخدم زوجته وابنته فى ممارسه الدعاره ويجلب بنفسه لهم الزبائن ودخلنا وجلست اتعلق بكتف خالى وقد املت راسى على صدره وكانت يدى تسرح الى افخاذ خالى اتحسس زبه قال يادلال ماذا تريدى قلت وان انمحن واتغنج بدى اياك ياخالي
كانت تجلس بجواري امرأة شابة همست لى هو زوجك قلت نعم تزوجنى من يومين ولم يفض غشاء عذريتنى بعدها قالت المرأه سأساعدك اخذت المرأه مكانى على المقعد بينما انا جلست بين قدمى خالى فادى وكان كلما اراد الحديث اقاطعه حتى لاتعلم المراه انه خالى وظلت المراه تمرج وتداعب زب خالى وانا امرج له بيضاته وفخذيه والمراه تقول له مراتك لبوه وشبقه لماذا لم تنكها الا تخاف يارجل ان تذهب وتتناك من غيرك قلت لها نعم ان لم ينكنى ويفتحنى الان لن 

انام بعذريتى الليله ووجدت الفرصه متاحه الان ان يفتحنى فى السينما وطلبت من المراه ان تساعدنى قالت انتظرى فقامت وفتحت فخذيها وجلست على زب خالى وهى تقول ان زبك هو عشائى الليله واخذت المراه تصعد وتهبط على الزب بحرفية مومس داعره فقلت لها انتى شاطره اوى يامدام قالت بكره تصبحى خبيره مثلى ياللا جاء دورك حتى تصيرى إمرأه قلت لها ساعدينى قالت لاتخافى وخلعت كلوتى وفتحت فخذاى على آخرهم حتى ينفتح كسى بشكل كبير وجلست على زب خالى واحده واحده وقبل ان يخترق عذريتى همست فى اذنه من الان انت زوجى فهمس لى 
انتى لبوه من يومك قلت له الان فقط عرفت انى لبوه قد ايه انت غبى ياحبيبى .ودخل زبه بكسى شويه شويه وانا اردد فتحتنى ياحبيبى صرت مفتوحه صرت امرأه صرت منيوكه صرت شرموطه ومضت علينا انا وخالى عدة سنوات ونحن نعيش احلى سكس نكنى بكل الاماكن فى السينمات فى الحدائق العامه على الشواطئ فى غرفتى وبسريرى وفى شقته . شربت من خالى لبن فى فمى يكفى لرضاعه الف طفل وقذف من لبنه بكسى ورحمى لبن بيكفى لان تحبل منه الاف النساء .بيوم تقدم احد الشباب لخطبتى اسمه حامد وافقت عليه لشعورى بانه متفتح وحضارى وربما يترك لى 
بعض الحريه الجنسيه بعد زواجنا واثناء فترة الخطوبه كانت نياكة خالى لى مستمره اما خطيبى حامد كنت اكتفى بان اعطيه بعض الاحضان والقبلات واحلب له زبه فى فمى .ادهشنى طعم لبن خطيبى كان بالنسبه لطعم لبن خالى غير شكل قلت له حامد حبيبي ليه لبنك طعمه حلو اوى كده قال بكره تعرفى والحقيقه كنت مستمتعه بطعم لبنه الذيذ جدا . 
قبل اسبوع من زواجى دبرت واصريت ان اذهب لزوجى وانا حامل كما فعلت امى مع ابى وقضيت اخر اسبوع وخالى ينكنى باليوم اكثر من اربع مرات ويجيب لبنه كله بكسى حتى يمتلا الرحم باللبن وتزوجت حامد وفى ليله الزفاف تعطرت وخلعت عنى كل ملابسى واستلقيت على الفراش استلقاء اللبوه وانا اقول لزوجى حامد تعالى حبيبى تذوق عسل 
كسى انا اعرف انك عطشان وكثيرا ماشتهيت ان تشرب منه اقترب حامد وقد تعرى وهو يقول ولكن عليكى بعد ذلك ان تتحملى حتى افض غشاء عذريتك قلت له وانا اتصنع الارتباك حامد حبيبى انا اعرفك متحضر ومتفهم للامور ولن تلومنى ان علمت انى لست عذراء قال حامد من فض عذريتك قلت انا قلت بالعب بحالى فدخل اصبعى بكسى وفتحت نفسى 
.قال ولا يهمك حبيبتى كسك ملكى فلماذا ازعل على قطعه من الجلد كده كده كنت سأمزقها واقترب بزبه بعد ان جهزته له مصا ولحسا وعضا باسنانى ثم اقترب وقال تحملى حبيبتى شويه انا عارف كسك ضيق ولكن مع النيك سيتسع ولن تشعرى بالم بعد عدة ايام وبدا بادخال زبه فاذا به يفوت بكل سهوله لقد كان زب خالى كبير ووسع كسى كثيرا فاخرج 
حامد ربه من كسى غاضبا وهو يقول هل هذا حجم كس يتناك لاول مره ان كسك يادلال منيوك عشرات المرات صارحينى حبيبتى بالحقيقه وانت تعرفين انى متحضر وسافهم شعورك . قلت وانا اتصنع البكاء نعم حامد انا منيوكه
من قبل . لقد كان كسى يموتنى من الاكل والنار اللى فيه ولم يكن ينفع معه شئ الا زب يشبعه بالنيك واللبن . قال من 

هو قلت واحد صاحبى قال اعرفه قلت لا . قال حامد وماذا بعد الزواج هل اتفقتى معه على استمرار نيكه لكي قلت ماذا تحب قال انا ليس عندى مانع بشرط ان ينيكك
أمامى قمت من مكانى وانا احتضن زوجى واقبله وانا اردد شكرا لك زوجى المتحضر الواعى الفاهم .قال حامد انا بدى سعادتك وحتى اثبت لكى كلامى قومى الان واطلبيه بالتليفون ياتى يقضى الليله معنا فانا ايضا اريد ان اشكره لانه اسعدك بالنيك قبل زواجنا . قمت وانا سعيده اطلب خالى فادى الذى لم يصدق نفسه وانا اطلب منه ان ياتى ليشارك زوجى فى نيكى ليله زفافى .بعد قليل دق جرس الباب وقلبى معه وقمت عاريه كما انا الى الباب وما ان رايت خالى
حتى تعلقت برقبته اقبله فخرج حامد من غرفة النوم واذا به يرانى وخالى قال دلال هل هذا هو صاحبك قلت نعم ياحامد هو صاحبى وخالى وعشيقى وانت زوجى . رحب حامد بخالى فادي قائلا له مرحبا بشريكى فى زوجتى قال خالى احنا مسؤليتنا كبيره لازم نمتع هذه اللبوه الشبقه وبدات بخلع ملابس خالى واصبحنا نحن الثلاثه عراة وبدات بمص زب خالى 

وانا اقول شوف ياحامد زبه حلو ازاى وكبير ويجنن ومد زوجى يده لزب خالى وهو يقول عندك حق يادلال زب فادى حلو كتير وبدا يداعبه بشوق ولهفه قلت مالك ياحامد فيه ايه نظر لى ولم يرد غير انه بدا يزيد فركه ودعكه وبدا يشمه فى نشوى كبيره . اه يادلال ريحته حلوه اوى التفت لطيز حامد انظر اليها فرايت اثار احمرار شديد وخرم طيزه واسع شويه 
فى تلك اللحظه نظر لى حامد وهو يقول تسمحى يادلال ان اكون عروسه مثلك الليله وازف الى عريسى قلت وانا امسح بيدى على طيزه وانتى يابنت ياحموده مين عريسك قال حامد وهو يغنج ويتدلل وقد تغير صوته ليصبح اقرب الى صوت انثى عريسى هو فادى قلت اذا فادى عريسنا احنا الاثنتين قال حامد ومن الليله احنا زوجتين له يعاشرنا بأي وقت 
قلت طيب ياللا يا آنسه حموده خلى زوجك يفض عذريتك والا طيزك مفضوض بكارتها وواخده ازبار كتيره قال حامد لا ان طيزى عذراء انا لست خول قلت له امال انتى ايه يا بيضه قال حامد انا طول عمرى نفسى اتزوج بنت انيكها ورجل ينكنى قلت اهو انت تزوجتنى تنكنى باى وقت وخالى فادى رجلنا احنا الاتنين ينكنا باى وقت كل هذا وحامد يمص زب فادى انثى شبقه جوعانه للنيك ثم طوبز وامسكت بزب فادى وانا اقول له ياللا ياخالى خذ عذرية زوجتك التانيه وادخلت زبه شويه شويه فى طيز حامد وهو يصرخ من المتعه نكنى يافادى نكنى ياحبيبى انا من الليله لست رجل انا لست حامد انا 
من الليله زوجتك اللبوه المتناكه من الغد سوف اغير شكلى والبس لك احلى قمصان نوم واحلى كلوتات ساشارك زوجتى دلال فى ملابسها وسالون لك خدودى بالبودره وشفايفى باحمر الشفاه وسا انظف لك حواجبى وساحلق كل الشعر بيداى وقدماى من الغد انا امراه متناكه لبوه ضربت حامد على وجهه وانا اصرخ فيه فوق ياحامد انت رجل انت 
زوجى وزبك جميل وحامد يهزى بكلماته وكانه غائب عن الوعى يصرخ لا يادلال انا خول من زمان كان نفسى اتناك . كان نفسى اخويا الكبير ينكنى ولم يحث حتى صاحبى حسام الذى كنت اتغنج عليه واتدلل حتى يشعر بى ويعرف انى خول ولكنه لم ينكنى طيزى احبتهم ولكنهم لم ينيكونى انت يافادى الزب الاول بطيزى انا من اليوم ملك ايدك نكنى كما تريد حبيت تعرص عليا وتهدينى الى اصحابك ينيكونى لن امانع انا من الليله الخول بتاعك وساتركك تنيك مراتى كما تريد وتحبلها وتجيب لك اولاد . وكانت طيز حامد تبتلع زب فادى بكل اشتياق فى حين كان يلعق شفتيه بلسانه وقد سال 
لعابه من المتعه وكانه امراه وصلت لاعلى حالات الشبق الجنسى وبدا فادى فى قذف لبنه بداخل طيزه وهو يصرخ عبينى لبن يافادى املا بطنى بلبنك خلينى احبل منك وبعد ان انتهى فادى من قذفه بدأ حامد يتقلب بالفراش وهو يصرخ لم اشبع لم اشبع طيزى لم تشبع بطنى لم تشبع . حلاوته زبك يا فادى فى حين بدأت أنا بضرب حامد على وجهه من 
جديد انت رجل ياحبيبى وزبك حلو كتير افيق ياحامد انت مش خول ويرد حامد نعم حبيبتى دلال لكن ارجوكى اوعدينى ان من وقت للتانى اتركينى اتناك واوعدك ان يكون بحضورك قلت له حاضر حبيبى اوعدك كل اسبوع اترك لك الحريه تجيب واحد تتمناه ينكنى وينيكك عانقنى حامد وشكرنى وانا اوعده انى لن انسى طيزه وهو يوعدنى انه لن ينسى 
كسى . وعاود فادى النيك ولكن معى حتى اشبعنى وقبل ان يتركنا لنكمل ليلتنا انا وحامد قال فادى كن حريص ياحامد وانت تنيك زوجتك لانها حامل التفت نحوى حامد يسالنى قلت له نعم يازوجى انا حامل من خالى قال حامد مبروك يادلال حملك اتمنى تكون بنت حلوه مثلك ونسميها ريم .وبعد خروج خالي من البيت وبقيت انا وزوجي وحبيبي حامد على 
سرير عريانين
نزل حامد بين فخذي واخذ بلحس كسي ومص بظري وأنا اتلوه تحته وقع لمسات لسانه على شفايف كسي وبظري
ولحس فتحة طيزي أه أه أح أح بحبك اه أه أه حرام عليك لو تعرف أنا كان نفسى تعمل معايا كده من زمان أه أه . وهى 

ترتعش وتنتفض وكسها يتقلص وانا تتأوه وأقول له مش قادره مش قادره حتى شعرت بشلال من المياه ينهمر من كسي داخل فمه مخلوطه بشهوة خالي جوات فم حامد وشربها كلها حبيبي وهو مستمتع وانا ممسكه بشعره أشده بعنف لا أدرى هل كنت أبعده ام أقربه مني . وكانت بزازي كقطعه الجيلى تهتز مع أنتفاضتي بشكل مثير. وبدات أتأوه 
وأقول نيكنى نيكنى حرام عليك
ثم أخذت زبه بفمي أمصه وأداعب بيضاته بلساني الحس له خرم طيزه الى ان انتصب زبه وجلست عليه
وبقية اصعد وانزل على زب زوجي وحبيبي وانا اتاوه ااه نكني يازوجي وانا اشعر بها تنتفض وترتعش كمن مسته 

الكهرباء وهى تشهق بكلام غير مفهوم يخرج وسط أهاتها ووحوتها ثم سمعتها تقول حبيبى يلا قطعنى بزبك عايزه احس بنار وهو داخل وخارج أه أه احبك زبك يجنن عايزاه جوه كسى كده على طول
. وبدأت فى ادخاله واخراجه بقوه وهى تصرخ أه حلو حلو وتزداد رعشتها وانتفاضها متع كسي بزبك جميل وهو يقول 

زبي
ملك لكي ياحياتي ااه ااه كسك حلو وانا اتأوه اااه اوووف اااخ ااااخ اااخ اااه وبدأت هى فى أدخاله واخراجه بكسها بقوه وهى تقول بحبك وبحب زبك جيب لبنك جواى وما هى الا ثوان حتى شعرت بالرعشه تهزنى ودفقات من زبه تندفع فى 

كسي وهى تتأوه لبنك سخن أه أه أوف أوف لبنك نار نار كسى أتحرق كسى أتحرق وهى ترتعش معى فقد أتتها شهوتها وفاضت واغرقت زبى وأفخاذى اللذه الشديده والتعب اللذيذ وكل منا محتضن الاخر بقوه وغبنا عن الدنيا وشفاهها مازالت تشعل النار فى شفتاى ومازال زبى ينتفض داخل كسها ليصب اخر قطره من لذتى التى لاتوصف .
ملاحظه كان حامد قد قرء مرة في احد مواقع الجنسيه العلمي أن حليب المراءة يقوي الرجل جنسيا
قال لي حامد عندما ترجعين افتحي الباب وادخلي الغرفه الثانيه واول متحسي انها جاهزه تتناك خشي عليها وهنقطعها انا وانتي .
اليوم لبست دلال وقالت لليلى انها نازله السوبر ماركت تجيب شوية اغراض ردت ليلى طيب ماتخليكي ياستي وانا انزل اجيبلك الحاجة بسرعه قالت دلال لا أنا زهقانه وعاوزة انزل اشم شوية هوا .
خرجت دلال وأغلقت ليلى الباب ودخلت على المطبخ تنظفه وتعد الفطار الى حامد ودلال ؟
خرج حامد من الغرفه وهو لبس شورت النيك المقطوع واللي يبان منه راس زبره دايماً لما يكون عندهم حد هيتناك لآول 

مرة
نده حامد على لولا لولا لولا.
جت ليلى بتجري وكانت هتقع على الارض ووطت وخرج نصف بزها من الجلبية فقامت وعدلت تفسها بسرعه قائلة أسفه ياسيد حامد غصب عني حبيت اجيلك بسرعه.
قلت لها ولايهمك لولا .
ليلى : إنت اول مرة تقلي يالولا والنهارده انت شكلك مبسوط ربنا يبسطكم دايما ياسيدي وميحرمناش أنا والست دلال منك ابداً
إنت لماتضحك بيبقى شكلك حلو ياسيد حامد؟
حامد روحي إعملي شاي بسرعة ؟ تعالي هنا ايه اللي مدلوق على بزازك ده ؟ ليلى اتلخبطت واتخضت من سمعت كلمة بزازك وقالت بسرعه ابدا ياسيد حامد دا ميه من المطبخ.
حامد خلاص متعمليش شاي ولاحاجه .
ردت ليلى بسرعه انت زعلت ياسيد حامد حقك عليه بس مش جايبة معايا جلبية تانيه اعمل ايه بس دي اول واخر مرة.
حامد ولايهمك خشي خدي دش بسرعة وهجبلك بنطلون وتي شيرت من بتوع دلال تلبسيهم يله بسرعه.
ليلى استحمى إيه ياسيدي يانهار اسود استحمة جوه بالحمام دي ست دلال تدبحني والبس كمان هدومها يانهار منيل بستين نيله وهباب انت ناوي تطردني والست دلال تضربني ولاايه ياسي حامد.
حامد تدبح ايه وتطرد مين يابت خشي بقلك متخفيش انا هقلها ولاّ انا كلمتي مش مسموعه؟
ليلى مش مسموعه إزاي ياسيدي بس مش ممكن اعمل كده إفرض دخلت ستي ولقتني باستحمه تفتكر ايه لا والنبي ياسيدي

مسكها حامد من ايديها ودخلها الحمام وقال لها اقلعي ولااقلعك انا يللا خلصي بسرعه علشان تعملي الشاي وهجلبلك البشكير
ليلى لاونبي ياسيدي حامد بشكير ايه يانهار اسود بشكير كمان؟
دخلت على الغرفه واحضرت بشكير ابيض ودخلت الحمام على ليلى وهي لسه لابسه لم تخلع ملابسها فزعقت عليها قائلا انتي لسه لابسه انا مش هااتحايل عليكي قالت طيب ياسيد حامد اطلع بره علشان اقلع هدومي؟
خرجت وسبت الباب موارب قليلا علشان اشوفها من بره وقلعت ليلى الجلابيه ومكنتش لابسه ستيان وظهر صدرها الوارم الكبير بحلماته الطويله اللي لماشفتهم غصب عني قلت واااااااااااااااااااو حرام عليكي يالولا.
ليلى انت شايفني ولااية ياسيد حامد بالهوي انهارده مش هيعدي عليّ هوّ اليوم باين من اوله؟
حامد يللا يالولا بسرعه انا مستعجل .
ليلى مستعجل على ايه ياسيد حامد؟
حامد على الشاي ابو لبن يله يابنت انا تعبان ؟
ليلى تعبان ياخرابي حاضر هخلص بسرعه اهه ونزعت ليلى لباسها الطويل وظهر كسها وسط غابه من الشعر الاسود الكثيف الذي ما إن رآه حامد بهذا المنظر الذي كان يثيره الا وزبري وقف على اخره وكان عايز يخش عليها خاف من دلال تيجي على غفلة وتعملها مصيبة انه ناكها من غيرها؟
وماهي الاثوان حتى دخلت دلال متسحبه علشان متعملش صوت شافت حامد وهو يبص على ليلى وهي بتستحمى؟
قالت دلال لحامد ياشرموط خليتها تستحمى ازاي ولانكتها؟
حامد : نكت ايه يالبوة منتي شيفاني اهو انتي متاخرتيش شويه ليه خشي الغرفه الثانيه بسرعه قبل ماتخلص واول ماتلاقي الموضوع سخن خشي على طول بس ابقي جاهزه وقالعة يللا يالبوة خشي بقى؟
خرجت ليلى ومش عارفه تلف البشكير عدل على جسمها فظهر نص وراكها ونص صدرها وما ان شافت حامد حتى قلها تعالي الفهولك عدل ردت ليلى لآهاتلي الهدوم بسرعه قبل ست دلال ماتيجي وتشوفني كده يبقى فيه مصيبه هتحصل النهادره؟
حامد : متخفيش دلال مش جايه دلوقت انا اتصلت بيها وبعثتها عند اختي علشان تجيبلي حاجات ومش هترجع الا بعد الظهر وقالت بعد ماتخلصي اديلك فلوس وتروحي؟
ليلى : طب ياسيد حامد هاتلي الهدوم
حامد : لا إعملي الشايي وانتي بالبشكير كده احلى يخربيت جسمك يالولا دنتي طلعتي حكايه .
ليلى حكاية ايه ؟ دا اليوم ده أنا عرفاه مش هيعدي على خير وعينها وقعت على زبري وهو طالع من الشورت وقالت بصوت عالي يانهار اسود وده خارج عامل كده ليه ؟ لاوالنبي ياسيدي انا خايفه حرام عليك الست تعرف وتبقى فضيحتي بجلاجل؟
حامد وهتعرف منين انتي هتقوليلها
ليلى هقلها ايه بس لبسني يسترك وروحني
حامد : تعالي يالولا هوريك حاجه جميله جداً جوه في الغرفه؟
ليلى : لالا ياسيد حامد حرام عليك دنا بقالي 10اشهر جسمي بيتحرق ارحمني ابوس إيدك.
حامد : بوسي زبري وانا اسيبك
ليلى انا لوبست زبرك وهو واقف بالمنظرده انا اللي مش هسيبك انا حاسه اني هقع من طولي ارحمني
سحبتها على صدري ووقع البشكيرعلى الارض ومسكت يدها وضعتها على زبي الواقف زي الحديدة ووضعت يدي على كسها المليان شعر ودافي من الحمام السخن .
حامد مص شفايفها لحد البت ما داخت وخادها ودخل غرفة النوم وشايلها بين ايديه.
حامد اديني بزازك المليانين لبن دول افضيهم لكي نقطه نقطه وبدأت ارضع من بزها اليمين وعض على حلمتها وذقة لبن نازل زي السيل من بز لولا وهي دايخه ومش مصدقه الذي يحصل ده.
ماهي الاثواني ودخلت دلال عريانه خالص ومشيت لحد السرير وليلى مش حاسه بيها خالص.
ليلى فتحت عينيها وشافت دلال وراحت مصرخه بصوت عالي
و**** العظيم ياستي هو اللي جرني على الاوضه حقك عليا حقك عليا أبوس رجليكي استري عليا ولاتفضحيني؟
دلال : هتبوسيها يالبوه وهتبوسيها وها تلحسي كسي كمان وكمان طيزي يالبوة علشان اللي عملتيه النهارده.
ضحك حامد وقال لها يللا ابتدي يادلال فضل بزها الشمال لكي.
نزلت دلال على حلمة بز ليلى الشمال اللي طوله عقلتين من الانتصاب ونزلت تمص وتلعب بأيديها في كس ليلى المليان شعر وكان مهيج دلال على الاخر وليلى مش فاهمه حاجه خالص ومش مصدقه إن بزازها بيتمصو من حامد ودلال وبيلعب في كسها كمان.
منظر اللبن وطعمه وهو نازل على جسم ليلى هيج حامد ودلال على المظبوط ونزل حامد على كس ليلى يلحسه ازاحته دلال وقالت انا الاول بس استنه شويه اعصر لبن من بز لولا ودعكت بيهم كس ليلى المولع اصلا وهيجها الموضوع وهي مش مصدقه اللي بيحصلها ونزلت دلال تلحس كس ليلى وهي موطيه عضت شفايف كسها بسنانها وهي ماسكه زنبورها بين لسانها وبتلحسه البت ولعت على الاخر قام حامد إداها زبره في بقها فضلت تلحس ليلى وهي شبه مغمى عليها وتلحس بيضات حامد وحتى خرم طيزه بطريقه هستيريه كانت ظاهره جداً مما هيج ولع حامد موت .
حامد : إنتي فنانه ياليلى ومولعه على الاخر
ليلى صارلي10اشهر ياسيد حامد محدش قرب مني وكنت حموت
دلال : بعيد الشر عليكي دنتي كسك زي الورد قومي الحسيلي في كسي شويه بس حطي شويه لبن من بزازك
قام حامد وشفت شوية لبن من بز ليلى وحطهم على كس دلال ولحس لحستين قالت له دلال قوم انا حافظه لسانك انا عايزة لسان لولا حبيبة قلبي ولحيسة كسي من النهارده.
قامت ليلى ووطت تلحس كس دلال وشاف طيزها حامد اللي كان ميت عليها من زمان وقام فاتح بين فتحة طيزها .
وطيز ليلى عريضه وطريه جدا جدا جدا ونزل يلحس بشغف ورغبه متوحشه وقام حاطط راس زبره بالراحه حست ليلى قالت بالراحه ياسيد حامد دي اول مرة اتناك من طيزي بالراحه أه اه اه اه اه حط شوبة زيت ولاّ كريم ونزلت تلحس في كس دلال اللي كانت تصرخ من المتعه والرغبه ولسان ليلى جوه كسها كأنه زبر طري وغرقان لعاب من ليلى.
قام حامد وحط على زبره كله زيت وقرب لحس في طيز ليلى وحاط زبره بالراحه ودفعه مرة واحده راحت ليلى مصرخه وبعد ما استقر زبره بالكامل لحد البيضات داخل طيزها وقلها وجعك اشيله قالته لالالالالا خليه بس خرجه ودخله بالراحه وانا الحس كسك ست الستات دلال
مفيش دقيتين وحامد راكب طالع نازل في طيز ليلى الا وكب بحرقه النار في طيزها وكي كمان صرخت وقالت احححححححححح اه اه اه اححححححححححححححح اووووف يالهوي دول نازلين زي النار نار
وقربت دلال تجيب رعشتها بسرعة كبيرة من كثر الهيجان من صوت ليلى وهي عمّاله تقول اححححححححححححححححح احححح اه اه اه اه اه وفضلت تترعش ونزل لبنها على شفايف ليلى بكثرة ، وقام حامد لحس بلسانه من على شفايف ليلى وهو يتأوه ،
زبره لسه واقف على الاخر وجه يحطه في كس دلال قالت له لا ياحامد كسي مش مستحمل الهوا ،إ عمل معروف خذ كس لولا تلاقيها شرقانه وعطشانة
قام حامد ونام على ظهره وركبت ليلى على زبره اللي دخل بالراحه سم سم سم ودلال عامله تشفط لبن من بزاز لولا الدايخه على الاخر لحد ماجه لبنها على زبر حامد ونزل حامد مرة ثاني في اقل من 7دقائق قالت له دلال هل استمتعت حياتي قالها جدا وانتي قالت جدا واسألوا ليلى قالت انتم ارجعتم لي روحي
استيقظت دلال من النوم ودخلت لآخذ الشور الصباحي كما هي معتادة يوميا قبل بدءاليوم بحمام دافىء يجعلها تشعر طيلة النهار بخيويه ونشاط.
طلبت دلال من لولا البشكير بعد أخذ الحمام فدخلت عليها لولا وقالت بتثاؤب كله دلع ايه ده ياست دلال الجمال والحلاوة دي من الاسبوع اللي فات مشفتكيش ولاشفت جمال جسمك اللي بحلم بيه ليل ونهار.
ضحكت دلال بشرمطه وقالت لولا ايه يابنت انتي هتقلبي حريمي ولا ايه؟
لولا : لاياستي هو بعدك انتي وسي حامد هيبقى في حد ثاني في حياتي ولاممكن حد يلمسني ويعمل فيا اللي علمتوه الاسبوع اللي فات ريحتو بزازي من اللبن اللي كان مغرقني ربنا يخليكم ليّا وحياتك ياستي مطوليش عليا علشان انا مليش غيركم خالص.
كلام لولا هيج دلال وقالت لها تعالي خليني امص شوبة لبن من بزازك على الصبح قالت لولا حاضر .
أتت ومالت على دلال واخرجة بزها من ملابسها والتلقفت دلال حلمة لولا بفمها وهات يمص ثم رفعة فمها من على حلمة لولا وقالت لها متخفيش إحنا خلاص مش هنسيبك إحنا دلوقت بندور على شقه أوسع شويه علشان نعملك غرفه لكي وغرفة لإبنك وغرفه الى بنتي ريم .
خرجت دلال ولبست الروب على اللحم وخرجت الى الصاله وتشرب النسكفيه الصباحي بتاعها داست على زر النور فلم تنور الغرفه فسألت لولا هي اللبمه اللي في الصاله مش شغاله يالولا ولا ايه؟
لولا : ايوه ياستي انا الصبح جيت اروق الصاله دست على الزرار لقيتها مش شغاله ؟
دلال : هاتي التلفون اكلم حامد علشان يبعثلي الكهربائي.
دلال : الو حامد صباحك جميل ياروحي اللمبه في الصاله مش شغاله .
حامد : اتصلي بخالك يرسل لنا كهربائي ؟
حامد حبيبي راح تتاخر ولا هتجي على الغدا؟
حامد جاي بس ساعه 3 او 4 بالكثير ؟
دلال اوكي حبيبي اتصل على المطعم خليهم يبعثو لنا شوية سمك حلوين زيك علشان انا نفسي رايحاله قوي؟
حامد : ماشي ياعسل.
خلصت لولا تنظيف البيت وخرجت بعد ان ألقت التحيه على دلال
اتصلت دلال على فادي خالها
الووو صباح الخير خالي وحبيبي وعمري
فادي : هلا بعشيقتي وام بنتي ازيك وازي حامد
دلال : بخير ياخالي وبيسلم عليكي كثير ويقول لك اين انت غايب عنا ومحدش بيشوفك ماوحشناك ؟
فادي: و**** وحشتوني بس شوبة ظروف إإمريني شو ماذا تردين؟
دلال خالي اللبه التي بالصاله محروقه ارجوك ان تبعث كهربائي يصلحها لنا.
فادي: حاضر راح ابعثلك واحد مخصوص يصلح المبه واذا حبيتي يريحك ايضا ؟
دلال :ماذا تقصد ؟
فادي : انتي فاهمه قصدي يالبوتي
دلال : اوكي يأتي ونشوف مع السلامه

دخلت دلال ولبست شورت ستريش أسود والبدي الكت الاسود ايضا وطلعت على جهاز الرياضية العجله تعمل شوية رياضه لحد ماييجي الكهربائي .
رن جرس الباب وقامت تفتح الباب لقت الكهربائي سألها هي دي شقة الاستاذ حامد؟
دلال : نعم وانت الكهربائي الذي بعثه خالي
ايوه ياست هانم
دلال : اتفضل؟
بصت دلال على الكهربائي بطوله رهيب وجلبيته الواسعه وهو ماسك الشنطه باينة في ايديه كأنه ماسك منديل.
بص الكهربائي على السقف العالي وطلب من دلال سلم علشان يطلع يشوف فه ايه في السقف ؟
ردت دلال انت اسمك ايه؟
الكهربائي : رجب ياست هانم
دلال : خلاص يارجب اطلع البلكونه في سلم هاته وتعالى .
رجب كان متوتر من منظر وراك دلال وبياضها وايديها العريانين ونصف بزازها الباينين من البدي اللي هي لابساه؟
دخل رجب البلكونه وشال السلم وجابه جوه في الصاله وفتحه ومع اول طلوعه على السلم حس ان السلم ضعيف مش هيستحمله .
رجب : ياست هانم السلم ضعيف مفيش سلم غيره ؟
دلال : لا مفيش غيره بس اطلع انت وانا همسك السلم لك .
رجب : مش عايز اتعبك ياست هانم ؟
طلع رجب على السلم وبص على دلال وهو طالع وشاف جمال بزازها البيض وشدتهم .
أعصابه تعبت واتوتر من الأول زي مايكون دي اول مرة رجب يشوف بزاز في حياته عمره 20 سنه وكان حاسس بزبره هيتفرتك في اللباس بتاعه ؟
وصل رجب الى سقف ودلال بتبص عليه وهو طالع وهو فاتح رجليه وحست بدوخه بعد ماشافت زبره وهو خارج من اللباس ؟
شعرت دلال بدوخه فعلا من حجم راس زبره اللي عمرها ماشافت زيها من يوم مااتخلقت وحتى زبر خالها مش زيه ولا زبر حامد . مللوش شبه أبداً وهو نازل لو كانت مدت ايديها كانت مسكته ؟
قالت دلال لرجب
خلي بالك الان ارجعك
اتصلت دلال بخالها فادي الو خالي شو هذا الذي باعثه زبه ملوش حل انا دخت من رأيته سوف احلب له زبه
فادي دلال حياتي استمتعي بس خلي بالك على الذي في بطنك
دلال اوكي راح اسكر واتصل على حامد ياتي حتى يتمع معي باااي .
الوو حامد
حامد : نعم حياتي خير في شيء
دلال : خالي بعث كهربائي بس عنده زب واو يجنن تعال بسرعه حتى نتمتع معا
حامد : وكيف ياحياتي راح تخليه يمتعك
دلال : سوف استرجه اوكي باااي لاتتاخر حياتي
حامد حاظر مسافة الطريق بااي
رجعت دلال ومسكت السلم وسرحت دقيقه كانت كفيله ان لبنها ينزل وهي حاسه ان جسمها مولع على آخره وايديها اهتزت من على السلم ووقع رجب على الارض وصرخ صرخه كبيره
وقلت لحامد أن صاحبتى أسيل وجوزها عماد عازمينا على العشاء يوم الخميس ، وبدأت أستعد لهذا اليوم المنتظر ، فنزلت للسوق أبحث عن ملابس تجعل الوصول إلى أبزازى وكسى سهلا ، فاشتريت بلوزة مفتوحة فتحة طويلة ، وجيب أزرارها كلها من الأمام يمكن فكها بسهولة.
وفى اليوم الموعود بدأت ارتدى ملابسى واخترت طقم لانجيرى أحمر ، السوتيان مثير يتفتح من الأمام ويضغط على أبزازى قليلا فتظهر منه هالات أبزازى الوردية اللون ، والكيلوت شريطى يدخل فى شق طيزى من الخلف ومن الأمام لايكاد يخفى شيئا ، إذا أخفى شفرة كسى اليمنى بانت اليسرى ، وإذا أخفى اليسرى بانت اليمنى ، وارتديت البلوزة بفتحتها العميقة فظهر منها طرف السوتيان وأبزازى المضغوطة ، وطلبت من حامد أن يلبس أحد الكيلوتات الرقيقة الملونة التى تظهر تفاصيل زبه ، ورأيت نظرة التعجب فى عينيه ، وسألنى انتى حاتنزلى وصدرك كله باين كده؟ فرددت بدلال: انت بتغير ، ماتخافش حالبس جاكت.
وعندما وصلنا كانت أسيل وجوزها عماد فى استقبالنا ، وكانت أسيل تلبس فستانا طويلا مفتوح من أعلى وكان واضحا أنها لاتلبس سوتيانا ، فتفاصيل ابزازها ظاهرة تماما وحلماتها بارزة من تحت الفستان ، وكان مشقوقا من أسفل بفتحة طويلة من الناحيتين تصل إلى بداية استدارة طيزها ، وتوقعت أنها عندما تجلس سيظهر كيلوتها بكل تأكيد ، ولكنها لما جلست ظهر أنها ترتدى كولونا على اللحم بدون كيلوت ، حقيقة كانت أسيل مثيرة وسكسية جدا ، وأدركت انها صاحبة خبرة فى مثل هذه الليالى ، وسعدت أننا من المؤكد سنعيش ليلة ممتعة ، وجلسنا نتحدث وعيون حامد لاتنزل من على أسيل تبحث وتنقب عن أبزازها وعن كيلوتها ، وملت عليه هامسة فى أذنه: مادورش على حاجة هى مش لابسة سوتيان ومن غير كيلوت ، فابتسم ، و كنت أعذره لأنها هيجتنى أنا فما بالك هو ، إلا أننى شعرت بالغيرة ، فقررت أن أنافسها قليلا فخلعت الجاكت ، فظهر طرف السوتيان وابزازى المضغوطة ، وشدت البلوزة إلى أسفل قليلا ليظهر وسط السوتيان وتبدو منه هالات أبزازى الوردية ، فشهقت أسيل إيه الحلاوة دى وكنتى مخبياها ليه.
وبعد أن جلسنا قليلا وشربنا بعض المشروبات ، بدأت أسيل وعماد يوجهون بخبرة واضحة حديثنا للجنس ، بداية من بعض التوريات الجنسية الغير مباشرة إلى النكات الأبيحة ، ثم المجلات الجنسية والأفلام البورنو ، وقامت أسيل لتشغيل فيلم جنان زى ماقالت. وبدأ الفيلم ، وبعد دقائق بدأ عماد فى التحسيس على أفخاد أسيل ، وأخذنى حامد فى أحضانه وبدأ يلاعب بزى الأيمن وكان سهلا أن يخرج من مكمنه فى السوتيان ، وقامت أسيل من مكانها وهى تقول انتم مش زهقانين من بعض وعاوزين تغيروا ، وكأنها كانت الشرارة التى انتظرها فقمت من مكانى وبزى الأيمن طالل من البلوزة ، ولم أشعر إلا وأنا أخلع البلوزة وأفك سوتيانى وأحرر أبزازى ، فقالت أسيل هنيالك ياسى عماد ، بس برضه حامد مش حيندم ، وأخرجت هى أيضا أبزازها من الفستان وجلست على حجر حامد فاتحة أرجلها فانحسر فستانها بين أرجلها وانكشفت أفخادها تماما واستدارة طيزها بالكولون فقط بدون كيلوت ، والتهم حامد ابزازها فى فمه ، وجلست أنا بجوار عماد الذى أخذ حلماتى بأصابعه يداعبها ويقرصها ، وأنا أقبله بنهم ، وبدأ يحسس على افخادى ويدخل أصابعه من الفتحات التى بين أزرار الجيب ، فبدأت الأزرار فى الإنفكاك ، حتى انفكت تماما وبان كيلوتى المبتل قليلا وشفرة كسى اليسرى ، فنزل عماد على ركبتيه وبدأ فى لحس كسى ، ورأيت حامد قد فك بنطلونه وظهرت تفاصيل زبه المنتفخ والمتمدد تحت كيلوته ، فنزلت أسيل على ركبتيها وجذبت كيلوت حامد بأسنانها لأسفل وبدأت فى مص زبه ، وقام عماد واقفا وظهر زبه منتفخا داخل البنطلون ففككت السوسته وحررت زبه والتهمته بفمى ، وكنت أنا عارية تماما باستثناء كيلوتى الذى لايخفى شيئا ، بينما أسيل بفستانها ، فقال لها حامد أشمعنى انتى لسه بفستانك وبدأ يرفعه عنها ، فأصبحت عارية تماما ، فالكولون لايخفى شيئا ، وتفاصيل كسها وطيزها واضحة تماما ، ورفع حامد زبه بيده فى دعوة واضحة لأسيل أن تجلس عليه فأنزلت الكولون ، وجلست على زب حامد وأدخلته بيدها فى كسها ، وهى تتأوه ، وكنت اتوقع ان يبدأ عماد فى نيكى ، إلا أن تأوهات زوجته أسيل قد شدته إليها فجذبنى إليها ، وأعطى زبه لها لتمصه وهى تتناك من زوجى ، وكان لابد أن أحقق أمنية حامد فى نيك امرأتين فى نفس الوقت ، فأعطيته كسى الذى كان غارقا فى مائه ليلحسه ، ولم يكن فى حاجة لأن يخلع كيلوتى ، فقد انتفخ زنبورى وخرج من مكمنه بإزاحة شريط كيلوتى قليلا ، وكان حامد فى قمة الهيجان وأخذ يعض زنبورى بأسنانه ، وكانت أول مرة يفعل به ذلك ، وكانت أسل تصعد وتنزل على زبحامد بشهوة وهى تصرخ وتتأوه ، ووجدتنى أتأوه أنا أيضا من النشوة ، ولم أملك إلا أن أميل بفمى على أبزاز أسيل أمص حلماتها المنتصبة ، وتعجبت فى نفسى هل لى ميول سحاقية ، وبدأت فى الإنزال ، مع تحركات أسيل وارتعاشتها هى أيضا ، وتناغمت تأوهات نشوتى مع تأوهاتها ، ومع قذف حامد فى كسها وقذف عماد فى فمها ، وقد أفلت زبه من فمها ، فبدأ حليبه يغرق وجهى ، وبدأت ألحس حليبه من على وجهى بلسانى. وهدأنا جميعا واستلقينا على الأرض واتجه عماد إلى كس أسيل يلحس حليب حامد من عليه.
ثم قامت أسيل ووقفت لتحضير العشاء ، وشاهدتها عارية تماما وهى واقفة ، وكان جسمها شهى جدا ، وتأثير الهرمونات المتولدة من الإستمتاع الجنسى واضحة ، فشعرها الأسود الطويل يتدلى على أبزازها الكبيرة النافرة ، وحلمتيها البارزتين ، أما طيزها فمستديرة ممتعة ، وأفخادها ممتلئة ومتماسكة ، أما كسها فرائعا ، شفرتيه ممتلئتان وزنبورها كبير ويحيط به شعر قليل على شكل فراشة ، وقمت معها لأساعدها ، وعندما دخلنا للمطبخ قالت: – إيه رأيك دلال مبسوطة؟
– جدا ، أنا عمرى ماهجت كده
– ولسه حتشوفى لما عماد حينيكك ، ده فنان نيك ، ده انتى كيلوتك مبلول وغرقان خالص.
– مانا نزلت كله فيه
فاقتربت منى قائلة: بس انتى طلعتى حلوة قوى
رددت: انتى اللى رائعة وسكسى خالص.
فباستنى فى شفتى بوسة طويلة ، وقالت أحنا حيبقالنا مغامرات كتيرة مع بعض ، وشعرت بأحساس جديد مع بوستها ، وأيقنت أن لنا نحن الإثنين ميول سحاقية.
وجلسنا عاريين تماما ماعدا أنا لازلت بالكيلوت ، وتناولنا العشاء مع أحاديث قصيرة عن الحياة الجنسية لكل منا ، وقمنا لنتفرج على مكتبتهم الجنسية كما يسمونها، ووقف عماد وكان زبه ضخما رغم أنه مرتخيا ، وكيس بيضانه كبيرا ، ويوجد شعر خفيف حول زبه نسقه على شكل نصف دائرة ، وقال اشمعنى انتى حتفضلى حشمة ولابسة الكيلوت؟ فقهقهت أسيل قائلة: هى كده حشمة؟ دى كده تهيج الحديد ، وتوقف النايم ، ده أنا كسى ابتدا يتبل منها ، وقبلتنى من جديد.
ودخلنا غرفة أخرى كانت بها كنبتين ، تسع الواحدة شخصين ، وأريكة أخرى كسرير بدون مساند نهائيا ، وجهاز كمبيوتر موصل على التليفزيون ، ومكتبة صغيرة وجدنا أنها ممتلئة بكتب عن الجنس بكل تفاصيله ، وقصص جنسية مثيرة ، وموسوعات مصورة ، سأروى تفاصيلها فيما بعد لأنها زادت ثقافتنا الجنسية جدا التى قادتنى أن أكون “المتناكة البريمومع حامد”.
وأدار عماد الكمبيوتر لعرض مكتبته الجنسية الإلكترونية ، وجلسنا لنشاهد موسوعة الأوضاع الجنسية ، والمصنفة إلى النيك المستقيم (العادى) ، والنيك فى الطيز ، والنيك فى الفم ، وكذلك نيك المرأة لأخرى ونيك الرجل لآخر ، وممارسة العادة السرية من الرجل والمرأة ، وكلها مصحوبة بصور وأفلام توضيحية ، واخترنا مجموعة النيك المستقيم التى تعرض كيف يمكن أن يتم النيك فى أى مكان ، على السرير ، على الكنبة ، على الكرسى ، فى الحمام ، وحتى فى العمل ، وبالأوضاع المختلفة: المرأة أسفل أو أعلى ، المرأة نائمة والرجل واقف ، النيك الخلفى فى الكس ، الوضع الكلبى ، وغيره. وبالطبع كانت الأزبار قد انتصبت من جديد ، والأيدى امتدت للأكساس ، ووجدتنى أقف لخلع كيلوتى ، واتجه مباشرة دون تفكير إلى عماد ، وجذبته من زبه ، ونمت على الأريكة السرير فاتحة ساقى على الآخر ، ونام فوقى ، وبدأ زبه يلاعب كسى ، ويداعب زنبورى ، وكانت أسيل قد بدأت فى مص زب حامد، واستمر عماد فى مداعبة كسى وزنبورى بزبه شوية وبلسانه شوية يتذوق عسلى كما قال ، ولم أتحمل وقلت له ويداى تدعك أبزازى: نيكنى بقا ، وناديت على حامد وقلت له: تعالى شوف مراتك وهى بتتناك وبتمص زبك ، فجاء فورا ووقف على يمينى فالتهمت زبه ، وعماد بدأ يدخل فى كسى بهدوء ، وأسيل على شمالى تدعك أبزازى وتمص حلماتى ، وازداد عماد فى سرعة إخراج وإدخال زبه ، وكان يقف به قليلا فى الخارج يداعب به زنبورى ، فأصيح: دخله دخله ونيكنى نيكنى جامد ، وانتقلت بشفتى من زب حامد لأبزاز أسيل أمص حلمتيها ، وإلى كسها ألحسه ثم عدت لزبه ألتهمه ، وظللت اتنقل بينهما ، وعماد ينيكنى بهدوء أحيانا وبقسوة أحيانا أخرى ، حتى وصلت إلى قمة الشهوة ، وبدأت أصرخ نيكونى أنا خلاص حانزل ، فانطلقت قذائف حامد فى فمى ، وأسيل تعض أبزازى بقسوة ، وأصابع يدها داخل كسها ، ولما فرغ حامد اتجهت بفمى وبه حليب زوجى ألحس كس أسل و أمص زنبورها ، وقد امتلكتنى الرعشة وانقباضات زب عماد وصلت لقمتها وهو يقذف داخلى ، وأسيل أيضا بدأت تصرخ وترتعش وماؤها بدأ يسيل فى فمى ، وهى تقول حامد ناكنى بلسانك وبقك ، وهدأنا جميعا وكنت فى نشوة لا توصف ، لقد اشترك الجميع فى نيكى وامتاعى.
وبعد أن انتهينا قال عماد: إيه رأيك يا أسيل نضمهم للنادى ، همه كده عندهم شروط العضوية؟ ردت أسيل أكيد حنضمهم. فسألت نادى إيه؟ فردت: حانقولكم الأسبوع الجاى لما تيجولنا تانى ، ماحنا لازم نسهر مع بعض كل أسبوع.
وقمنا وارتديت أنا وحامد ملابسنا للنزول ، وودعنا بعضنا بقبلات حارة ، وعدنا إلى البيت ، ولم أنطق بكلمة واحدة مع حامد طوال الطريق وحتى عدنا للمنزل ، وحقيقة كنت أشعر ببعض الخجل منه ، واتساءل ماذا فى خاطره الآن وقد رآنى فى هذا الهيجان مع رجل آخرغيره وغير خالي استمتع بنيكه لى. وبدأنا نغير ملابسنا ، وعندما لم أكن أرتدى سوى السوتيان والكيلوت إذا به يقطع أفكارى ويحضنى من الخلف ويبوس كتفى وظهرى ، ويقول:
– أنا مبسوط قوى بيكى ، ازاى بقيتي لبوة كده؟
– البركه فيك انت اللى فتحت عينيا على الآخر ، وكويس إنك مبسوط بيا
– مبسوط جدا ، وشكلك وانتى بتتناكى رائع.
وواصل وهو يأخذ أبزازى فى كفيه ، وشعرت بزبه يتمدد بين فلقتى طيزى:
– شكلك مهيجنى لغاية دلوقتى ، بس قوليلى ايه الفرق بينى وبين عماد
رديت وقد استدرت له بوجهى وأنا أبوسه واعتدل ليلامس زبه كسى:
– انت مفيش زيك وزبك أطول وأضخن منه ، بس هو كان بيركز على شفرات كسى وزنبورى فترات أطول ، وده هيجنى خالص.
فجذبنى للسرير وخلع كيلوته وكيلوتى ، ونمت على ظهرى ورفعت ساقى على كتفيه فانفرج كسى ، فقال: ده لسه حليب عماد موجود ، ومال عليه يلحسه بلسانه ويمص زنبورى ، ثم اعتدل وامسك زبه يلاعب به كسى وزنبورى ، وظل هكذا يلاعبه بزبه شوية ولسانه شوية ، وفككت سوتيانى لأدعك حلماتى وأبزازى ، ثم بدأ ينيكنى بشهوة وانا أتأوه من النشوة ، وأصيح: نيك لبوتك الشرموطة ، فتزداد شهوته وقسوة نيكه لكسى ، حتى تملكتنى الرعشة مع انقباضات زبه قائلا: ياللا نزلى ياشرموطة ، أشبعى يالبوة ، وأنزلت مائى كله الذى اختلط بحليبه ، وهو يعض على شفتاى ويقبلنى بامتنان وحب. ونمت فى حضنه وقد ابتعدت عنى كل هواجس الخجل والخوف ، فلامانع عنده من أن ينيكنى رجل آخر بل يزيد ذلك من شهوته.
وفى اليوم التالى كلمتنى أسيل فى التليفون وقالت لى أنتم رائعين ، ده حامد بعد مانزلتم ناكنى مرتين وانا نزلت 4 مرات ، وسألتنى عنى فرويت لها ماحدث ، وإن جوزى ناكنى بشهوة شديدة ، بس مرة واحدة ، فضحكت وقالت لى معلهش أصل أنا المرة التانية كانت فى طيزى ،
أعود لنادى المتعة الذى انضممت اليه مع حامد بواسطة أسل وزوجها عماد ، ظللت طوال الأسبوع أحاول أن أستفسر من أسيل عن هذا النادى ، ولم تكن تجيبنى بشئ مفيد سوى إنى حانبسط واستمتع جدا ، حتى نوعية الملابس اللى مفروض ألبسها ، هل ألبس كاجوال أم ملابس سهرة أم ماذا؟ كانت ترد: البسى أى حاجة ، ولو جيتى عريانة مفيش مشكلة ، بس هاتى معاكى 500 جنيه ، 200 رسم عضوية ، 300 اشتراك شهرى ، وكنت اتناقش مع حامد فيرد أيضا: أكيد حننبسط وخلاص.
وفى اليوم الموعود قررت أن ألبس ملابس تظهر مفاتن جسمى دون إباحية مفرطة ، ولبست بلوزة بحمالات ومفتوحة فتحة دائرية تبين يادوب شق ابزازى وقصيرة شويه ممكن تبين جزء من بطنى ، وتحتها سوتيان أحمر بحمالات شفافة ، أما الجيب فكانت ضيقة تظهر استدارة طيزى ولغاية فوق الركبة وفيها فتحة صغيرة من الجانبين يدوب تبين جزء من أفخادى ، وتحتها كيلوت أحمر برضه بيكينى.
وذهبنا فى الموعد وكانت أسيل تلبس ملابس مشابهة لكن بلوزتها كانت قصيرة خالص مبينة بطنها وصرتها ، وجيبتها اقصر من جيبتى شويه ، ووصلنا هناك حوالى الساعة 7.30 وصلنا فيلا صغيرة ، وكان فى استقبالنا فتاه جميلة ، وأخرجت أسيل كارت أحمر وآخر أزرق ، فقرأت الفتاه من الكارت الأحمر كلمة “الملكة” ومن الأزرق كلمة “الأمير” ، وسألتهما عن الرقم فذكراه ، فتأكدت من صحة كلامهم من كشف أسماء أمامها ، ثم نظرت إلينا ، فقالت لها أسيل: أعضاء جدد تبعى ، فتأكدت من جديد ، ثم أعطتنى كارت أحمر ولزوجى كارت أزرق وطلبت منا كتابة أسماءنا الحركية اللى حنبقى معروفين بها فى النادى ، وبلغتنا برقم العضوية اللى لازم نحفظه علشان كل مرة يتأكدوا من صحة المعلومات ، وكنت حاكتب أسمى فى الكارت “المتناكة” ولكنى بصراحة خجلت فكتبت “الهايجة” فابتسمت الفتاه وقالت: مش عارفة حتخرجى من هنا هادية واللا هايجة أكتر ، فضحكنا جميعا ، وكتب حامد “البريمو” ، وأخذت الكروت ووضعت الأحمر فى صندوق والأزرق فى صندوق ، ودخلنا فوجدنا صالة واسعة وبها كنب أرضى ، ويوجد حوالى 10 أشخاص (5 رجال ، 5 سيدات) قاعدين ، وواضح إن كل واحد كان مع مراته ، وكانوا كلهم لابسين زينا تقريبا ، وقعدنا جنب بعض انا وأسيل وأزواجنا ، ودخلت من الباب سيدتين محجبتين لابسين عبايات مع أزواجهم ، فتعجبت ونظرت لأسيل اللى ابتسمت وقالتلى: حتشوفى دول حيعملوا ايه دلوقتى ، وفعلا بمجرد دخولهم خلعت الأولى العباية ، وكانت تلبس تحته بلوزة قصيرة خالص يدوب لتحت ابزازها وكاشفة بطنها والجيب قصيرة جدا من فوق ومن تحت ، من فوق تحت وسطها ومن تحت يدوب شبر ونص فافخادها وتدويرة طيزها من ورا كلها باينة ، أما الثانية فظلت بعبايتها فقالت أسيل: تلاقيها مش لابسه حاجة تحتها.
وفى الثامنة تماما ظهرت سيدة بدينة نسبيا يبدو انها فى نهاية الأربعينات من العمر (عرفت بعد ذلك أنها مديرة النادى) ، وكانت تلبس فستان طويل ضيق لكنه مع بدانتها يكشف أكثر مما يخفى ، مفتوح من أعلى فتحة طويلة لغاية قرب صرتها ومبين وسط السوتيان ، وابزازها من كبر حجمها طاله من السوتيان اللى يدوب مغطى حلماتها ، ومن تحت مشقوق لغاية وسطها وكيلوتها الأزرق كله باين ، فانطلقت صفارات الإعجاب عند ظهورها ، فابتسمت وحيت الجميع ثم بدأت تتكلم:
النهاردة بنحتفل باكتمال عددنا العشرين ، عشرة أزواج وزوجات ، بانضمام عضوين جديدين هما الهايجة والبريمو وأشارت إلينا ، فصفق الجميع ترحيبا ، ولازم نعرفهم أهداف النادى ونظامه ، وهى باختصار تبادل الخبرات الجنسية وبالتالى زيادة المتعة ، ولذلك فنظام النيك هنا عشوائى ، يعنى زى ماعملتم الستات لهم كارت أحمر فى صندوق والرجالة كارت أزرق فى صندوق تانى ، وبنسحب كارت من الأحمر وكارت من الأزرق ، ودول بيقضوا الليلة مع بعض ، ولو اتصادف وطلع الكارت الأزرق جوز الأحمر بنأجله ونسحب كارت تانى ، يعنى النهاردة ماحدش ينيك مراته ، وآخر اتنين نسحبهم لازم ينيكوا بعض قدامنا هنا ويتصوروا ويطلعوا على الشاشة اللى قدامكم ، وطبعا فيه ناس هنا بقت بينهم صداقات وعلاقات جنسية برة النادى وده واحد من الأهداف وعلشان كده بنرحب بالأعضاء الجدد. فيه حاجة تانية حاقولها ان احنا قررنا بناء على رغباتكم فتح شعبة للمثليين أو للشواذ لو سمناهم كده زى الناس مابتقول ، المثليين من الستات اللى هم السحاقيات أو اللسبيانز ، ومن الرجالة اللى هم الخولات أو الجايز ، والنواة حتبقى منكم واللى عاوز يجيب حد يبقى يجيبه بنفس النظام فى النادى.
ثم بدأ سحب القرعة ، وكان كل زوج يقوم ويسلم زوجته لصاحبها الجديد ونايكها فى هذه الليلة ، وكان نصيب حامد من السيدة اللى خلعت العباية ، أما أنا فكنت مع رجل اسمه “عاشق الجنس” سلمنى حامد له ، أما آخر اتنين واللى حيتنايكوا وسطنا ويظهروا على الشاشة فكانوا عماد والسيدة اللى لسة لابسة العباية.
أخدنى عاشق الجنس بجانبه والتصق بى ، وبدأت صاحبة عماد الشو ، فخلعت حجاب رأسها ليظهر شعرها الأحمر ، وفكت العباية لنجدها تلبس بيبى دول أصفر تحته كيلوت أسود ، وابتدت ترقص وتؤدى حركات استربتيز تكشف طيزها وهى تخلع كيلوتها شويه شويه حتى أنزلته من الخلف وكشفت طيزها ، واقتربت من عماد وانثنت عليه تفك سوستة البنطلون وأخرجت زبه الواقف ثم تركته لتكمل استعراض الاستربتيز ، فنزلت حمالة البيبىدول اليمنى وانكشف بزها الأيمن فلاعبت حلمتها اللى انتصبت ، وكررت نفس الشئ مع الحمالة اليسرى ، وبزها الأيسر ، وانزلت البيبىدول كله ، وبقت بالكيلوت بس ونازل من الخلف وكاشف طيزها ، وقربت بطيزها من عماد اللى خلع بنطلونه وكيلوته ، وابتدا يلاعب فتحة طيزها ، وبدأ ينزل كيلوتها بزبه الضخم ، لغاية لما سقط على الأرض وبقت عريانة ملط ، وابتدت تدخل زب عماد وكلنا افتكرنا إنها ستدخله فى طيزها ، لكنها دخلته فى كسها من ورا ، وقعدت على عماد وفتحت رجلها على الآخر ، ورجعت بظهرها عليه وكان فتح قميصه ، فمد ايده تقفش فى ابزازها ، وهو بيبوسها فى ظهرها ورقبتها ، وايدها بتلعب فى بيضان عماد شويه وفى كسها شويه ، وابتدت تطلع وتنزل عليه.
أما أنا فطبعا كنت هايجة على الآخر وزب صاحبى كبر وبان من البنطلون ، والغريب ان تعليقاته كلها كانت على زب عماد وضخامته ، وسألنى: مش ده صاحبك اللى جيتى معاه ، فرددت بالإيجاب ، فأضاف: والزب الحلو ده ناكك؟ قلت: طبعا ده فنان نيك. وكنت عاوزه العب فى كسى والجيب ضيقة ، فرفعتها لفوق ، فبدأ صاحبى يلعب لى فى كسى من فوق الكيلوت ، فقلت له: زبك كبر خالص ، فرجنى عليه. فقام وخلع البنطلون وخرج زبه والحقيقة كان طويل لكن مش ضخين ، فمصيت له ، وهو بيفك قميصه ، ويقلعنى البلوزة ، ثم نزل بايده تانى على كيلوتى وقال: ياه ده انتى اتبليتى خالص. وشده ونزله ، وقومنى وافتكرت انه حيقلعنى الجيب ، لكنه خلانى أستدير ، وجاب من بنطلونه انبوبة مرهم دهن بها زبه ، ورفع الجيب من الخلف ، وبدأ يلاعب طيزى ، ويدخل زبه فى فتحتها وقال:
– انتى باين ماتنكتيش فى طيزك قبل كده.
– لأ اتنكت بس مش كتير ، أوعى توجعنى
– ماتخافيشي حاتنبسطى خالص ، بس وطى شويه
وبدأ يدخل بالراحة ، ويلين فتحة طيزى بخبرة ، حتى لانت ، ودخل شويه شويه لغاية لما بقا جوا طيزى خالص ، وفضل جوه شويه ، وبعدين ابتدا يخرج ويدخل ، وكنت لسه بالسوتيان فخلعته ، وكانت حلماتى وقفت لوحدها ، ومع نيكه لطيزى دخلت صوابعى فى كسى وحسيت زبه بصوابعى من جوا كسى ويبدو إن ده هيجه ، فدخل وخرج منى جامد ، وبدأ يقذف داخل طيزى وانا باحس انقباضاته بصوابعى وكان حليبه سخن جدا ، فصرخت: اححححححححححح اففففففف ، وابتديت انزل.
وحقيقى استمتعت بنيكى فى طيزى مع إنى كنت موجوعة شوية ، وجلسنا قليلا ، وكانت صاحبة عماد نزلت وهو لسه ، فنيمها ونام عليها يكمل نياكتها ، وهى تصرخ: حرااااااااام انا حانزل تانى ، وفعلا نزلت تانى وهو لسه بينيكها ، وخرج زبه منها وهو واقف على الآخر وخلاها تمصه ، وقذف فى فمها. وطبعا انا هجت تانى ، من منظر عماد وصاحبته ، ومن منظر كل الموجودين وهم بينيكوا بعض بشهوة ، وزب صاحبى ابتدا يكبر تانى ، وقال لى: تعالى اقعدى على زبى. وجعلنى استدير له بظهرى وتوقعت انه حينيكنى فى كسى من ورا ، لكنه بدأ يدخل زبه فى طيزى مرة تانية ، قلت له: مش حتحط مرهم. رد: لأ لسه حليبى جواكى ، أحسن من المرهم. وفعلا دخل فى طيزى أسهل من أول مرة ، وفى هذه المرة ابتديت اتمايل على زبه علشان أحس بزبه أكتر فى طيزى ، وكنت مستغربة جدا إنه مابيلعبش فى كسى أو أبزازى ، فقلت له: دخل صوابعك فى كسى وحس زبك جوا طيزى ، ففعل ، وانا بالعب فى أبزازى وحلماتى ، ونزلنا مع بعض ، وقال لى:
– ايه رأيك فى نيك الطيز؟
– حلو ، أول مرة استمتع بيه كده.
– جوزك عمره ماناكك فى طيزك.
– يعنى مرة كده ، بس ماكملش
– وايه أخبار زبه؟ بيكيفك.
– جدا ، زبه رائع.
– طيب ياللا تروحى معاي النهاردة انتى وجوزك ، وممكن يجيب صاحبته معاه
– أروح أقول له
وقمت أروح له ، وكنت مش عارفة أمشى كويس من نيك طيزى ، وكنت عريانه خالص ، وكان كل اتنين بينيكوا بعض بشكل ، اللى نايم عليها عادى ، واللى رافعة رجلها على كتف صاحبها ، واللى ثانيه رجلها على بطنها وهى بتتناك ، واللى بتتناك من ورا فى وضع الكلب ، واللى نازله مص فى زب صاحبها ، واللى عمال يلحس فى كس صاحبته أو طيزها ، ومريت بأسل فكانت راكبة على صاحبها وطالعة نازلة على زبه ، ولاحظت طريقة مشيتى ، فعلقت قائلة: واضح طيزك اتهرت ، الحقى اللى بيخر منها. ووصلت لحامد فكان بينيك صاحبته فى أبزازها ، فبستها وبسته ، وأبلغته دعوة صاحبى فوافق وسأل صاحبته اللى وافقت ، قلت لها: مش حتقولى لجوزك؟ ردت: لأ ، هو واخد على كده. فرجعت له وأنا مستعجبه إزاى أنا مشيت كده عريانه خالص وسط الناس دى كلها ، وقلت له:
– ياللا موافقين ، حتقول لمراتك
– لأ ، النهاردة يوم نيك كسها ، مش حترجع غير الصبح.
ولم أفهم ، ولبست بلوزتى وجيبتى فقط ، ولميت سوتيانى وكيلوتى فى الشنطة ، وصاحبة زوجى لبست عبايتها على اللحم ولمت هدومها فى ايدها ، وبدأنا نستعد للخروج ، فقالت لى أسل: خللى بالك من حامد. وخرجنا وركبت أنا مع صاحبى فى سيارته ، وحامد مع صاحبته فى سيارتنا ، وحاولت طوال الطريق استثير صاحبى “العاشق” دون جدوى ، ولم يكن يكف عن سؤالى عن زب حامد ، ووصلنا شقته وبمجرد دخولنا فكت ربا (وهذا اسم صاحبة حامد) العباية وخلع حامد ملابسه ، وكان واضحا أنهما طوال الطريق لم يكفوا عن الملاعبة ، فزبه كان ابتدا يقف ، فخلعنا جميعا هدومنا ، وإذا بالعاشق يتجه إلى زب حامد يلاعبه ، ويجلس على ركبتيه ويمص زبه بهيام ، فقالت لى ربا:
– هو خول واللا إيه
– مش عارفة
– هو ناكك
– فى طيزى بس
– يبقى خول ، شوفى زبه بيكبر وهو بيمص زب جوزك ، وهو جوزك خول؟
– يعني ليه مغامره وحده وبعلمي فقط
– يبقى حيتعلم اكثر الان
وأحضر العاشق المرهم ودهن به زب حامد ، واستدار ، وانثنى على ركبتيه ، وقال لحامد: ياللا نيكنى. فبدأ حامد يدخل زبه فى طيز العاشق اللى قال له: ماتخافش خش نيك ، أنا طيزى واسعة. ودخل زب حامد بأكمله فى طيزه ، وعندها اكتمل انتصاب زب العاشق ، جلسا على الكرسى ، حامد بكامل زبه جوا طيز العاشق ، وزب العاشق واقف على الآخر ، فقالت ربا:
– شايفه زب صاحبك عامل ازاى ، تقومى له انتى واللا انا
– لأ ، قومى انتى ، أنا عاوزه أشوف حامد وهو بينيكه
– حرام زب الراجل يبقى كده من غير ماينيك ، حتى لو كان خول
وقامت ربا وركبت على زب العاشق ، وابتدت تطلع وتنزل عليه ، وفجأة رفعها العاشق وقام ، وشد زوجى وطلب منه أن ينثنى للأمام ، وبدأ يستعد لينيك حامد ، فحذره زوجى إنه جرب هذا مر واحد ، فدهن زبه بالمرهم وقال له: ماتخفش ، حاتنبسط قوى ، وبدأ ينيك حامد ، وبعد شويه اعتدل حامد وزب العاشق بداخله ، فتعلقت ربا برقبة حامد، ولفت أرجلها حول وسط الرجلين ، ودخل حامد زبه فى كسها ، واشتغل النيك على الآخر من العاشق لزوجى ومن حامد لصاحبته ربا ، وأنا أراقب بشهوة دفعتنى لفرك كسى ومحاولة عمل العادة السرية ، وبسعادة ، لأنه أخيرا لن أسمع لهجة السخرية التى كنت أشعر بها أحيانا من حامد عندما يتكلم عن إنى سحاقية ، فإذا كانت زوجته سحاقية فهو خول. ونزلوا كلهم ، وجاءوا للجلوس بجانبى والحليب يتساقط من طيزحامد وكس ربا ، ولم أنجح فى التنزيل ، وماكنش حد فيهم لسه فيه نفس يكمل معايا ، وغفوا كلهم ، وفضلت انا بافتكر ليه “العاشق” ناكنى فى طيزى من غير أى اهتمام بكسى أو أبزازى ، وليه كان مركز على زب عماد ومش مهتم خالص باستعراض صاحبته ، وليه سألنى عن زب حامد وكان عاوزه ييجى معانا ، وليه قال لى عن مراته ده يوم نيك كسها ، وليه أسيل قالت لى خللى بالك من حامد ، كل ده لأنه خول مالوش فى الستات ، ناكنى فى طيزى لأنها طيز مش لأنى واحده ست هيجته ، وصعبت عليا نفسى ، وصحيت ربا وقالت لى: مالك سرحانه فى ايه؟ فقلت لها اللى بافكر فيه. وسألتها:
– ازاى تبقى محجبة وتعملى كده؟
– هى المحجبة مش واحدة ست عندها كس بيهيج ويبقى عاوز يتناك
– ايوه ، بس يعنى
– مفيش يعنى ، مانتى لو رحتى بلبسك ده فى مكان تانى حيقولوا لك برضه بتتناكى كده ازاى وانتى لابسة كده ، عموما حاحكيلك.
– احكيلى
– انا كنت بنت مؤدبة وملتزمة جدا ، صحيح كنت ساعات باعمل العادة السرية لكن مش كتير ، ولما اتخطبت كانت علاقتنا مش أكتر من أحضان وبوس ، صحيح كان ساعات يحسس على جسمى وعلى ابزازى ، وكنت باهيج واعمل العادة بعد ماينزل مش أكتر ، واتجوزت ، والحقيقة جوزى كان بينيكنى حلو أوى ، وماكنتش بافكر أبدا إنى اتناك من حد تانى ، وسافرت معاه فى بعثة لأوروبا ، وهناك ابتديت شويه شويه افك الالتزام اللى كنت فيه ، وبقيت عادى اتباس من رجالة اصحاب جوزى وهو يبوس ستاتهم ، وكان جون وسوزى اصحابنا المقربين ونخرج مع بعض ونسهر سوا ، وفى سهرة كان واضح ان جون وسوزى هايجين أوى ، وبيبوسوا بعض بشهوة جامدة ، وفجأة قام جون وقال بصراحة عجيبة: عن إذنكم حنروح علشان عاوز انيك سوزى ، وياللا روح انت كمان نيك مراتك ، وكانت مفاجأة ، ولكن المفاجأة الأكبر لما اتقابلنا تانى يوم ولقيت سوزى بتقول لى: امبارح جون كان فظيع ناكنى ونزلت 3 مرات ، وانتم عملتم ايه؟ فاحمر وجهى ولم أرد ، فأضافت: ماتكسفيش جوزك ناكك كام مرة؟ فأشرت بأصابعى 2 ، فضحكت وقالت: يبقالك مرة كمان عنده. وتكررت هذه الأحاديث الجنسية وتمادت أحيانا عن أوضاع النيك وعدد مرات تنزيل كل منا. وبعد فترة دعانا جون وسوزى لقضاء الويك اند سويا فى فيلا يملكانها فى الريف ، وقبل السفر همس جون فى أذن جوزى ، وإذا بزوجى يهمس فى أذنى: عاوزنا نتبادل. ولم أفهم ، فأضاف: نتبادل زوجاتنا ، انتى معاه وسوزى معايا. ترددت فى البداية ولكنى وافقت ، بصراحة جون واد حليوة وحكايات مراته عن قدراته الجنسية مثيرة وتستحق إنى أجرب ، فأعلن زوجى موافقتنا ، وركبت أنا مع جون سيارته ، وركبت سوزى مع جوزى. وبمجرد تحركنا اخدنى جون فى حضنه وابتدا يبوسنى ويحسس على جسمى ، وهو بيقول انه بيشتهينى من زمان وكانت نفسه فيا ، واخيرا حيدوقنى ، وطبعا هيجنى كلامه وكان بيحسس على ابزازى ونزل لافخادى ، وشد العباية لفوق ودخل ايده بين افخادى ففتحتها شويه ولمس كسى من فوق الكيلوت ، وقاللى: ده انتى مبلولة خالص. وراح فاكك سوستة بنطلونه وطلع زبه بره ، وكان زبه مش معقول طويل وضخين جدا ، فاخدته بين ايديا ، ولقيتنى باوطى عليه ابوسه والحسه وامصه ، وكان باين عليا إنى فى قمة الهيجان ، فقاللى: اصبرى اوعى تنزلى قربنا نوصل. وفعلا وصلنا ودخل زبه فى البنطلون ونزلنا من السيارة ، لكن زبه كان باين من بره البنطلون انه واقف خالص ، وكان زب جوزى برضه واضح انه واقف خالص ، وبمجرد دخولنا الفيللا ، سحبنى معه لغرفة ، وسحبت سوزى جوزى لغرفة أخرى. وفى الغرفة كنا بنخلع هدوم بعض برغبة شديدة كأننا أول مرة حنمارس الجنس فى حياتنا. وبقينا عريانين وأخدنى فى حضنه ، وحسيت بزبه بين افخادى ، فنزلت على ركبى أمصه ، فشالنى ونيمنى على ظهرى على السرير ودخل بزبه فى كسى ، وناكنى ، وكنت انا هايجه خالص ولقيتنى بانزل من دخلتين فى كسى ، وزبه لسه زى الحديد ، فلقيته بيخرج منى ، ويقلبنى انام على بطنى ، ويخلينى فى وضع السجود ، فظنيت انه حينيكنى فى طيزى ، فقلت له: طيزى لأ ، فرد: أنا ماحبش نيك الطيز ، ودخل فى كسى من ورا ، وعرفت بعد كده إنه الوضع الكلبى ، وكانت أول مرة اتناك كده ، وفضل داخل طالع ، وسمعت تأوهات وصرخات زوجته سوزى من الغرفة الأخرى ، فانزعجت ، فقال لى: ماتخافيش ده جوزك بيمتعها وهى كده لما تستمتع تصرخ ، وزاد هيجانى من صراخها وبدأت اتأوه أنا كمان ، واقول له: نيكنى نيكنى جامد ، ده انت أستاذ ، فزاد من سرعة دخوله وخروجه من كسى ، وحسيت انى انا كمان عاوزه اصرخ ، وصرخت: اااااااااافففففف اااااااااااحححححححححح ، نيكنى جامد أنا حانزل خلاص ، ياللا نزل انت كمان فى كسى ، خلينى احس بحليبك فى كسى ، وشعرت بانقباضات زبه مع انقباضات كسى ، وقذائف حليبه الساخن تنطلق ، وانهارت قواى ونمت على بطنى ، ونام جون على ظهرى ، وهو بيبوسه ، ونزل بلسانه وشفايفه لغاية طيزى وكسى من ورا ، ولحس حليبه ، ورقد بجانبى وغفونا. وبعد فترة استيقظنا على دقات الباب وصوت سوزى ، فقام ليفتح الباب ، فقلت له: استنى لما نلبس. فرد: مش مهم ، وفتح الباب فكانت سوزى عريانه ، وكانت بالرغم من نحافتها عندها ابزاز سكسية جدا ، وقالت: ياللا علشان نخرج نتعشى. وخرجنا نتعشى فى مطعم ، ورقصنا ، وفعل معى جون ماكان يفعله مع سوزى فى خروجاتنا سويا من قبلات حارة وأحضان ساخنة ، وكان زوجى فى حالة هيام مع سوزى ، فقال جون: واضح كلنا هايجين ، ياللا نروح. وعدنا للبيت ، وكانت ليلة لاأنساها بكل تفاصيلها ، ناكنى جون وانا على ظهرى وعلى بطنى وعلى جنبى ، وهو راكبنى وانا راكباه ، ونزل جوا كسى وفى فمى وعلى ابزازى ، وفعلا كان غريب ، ينزل وينام زبه وفى خلال دقايق يقف زبه تانى وينيكنى من جديد.
وصحيت تانى يوم قرب الظهر ، وكنت عطشانة فلفيت نفسى فى ملاية وقمت أشرب ، ولقيت سوزى قاعدة فى الانتريه بتشرب شاى وهى عريانه ، وقالت لى: صباح الخير ، ايه اللى انتى عاملاه ده ، شيلى الملاية دى ، احنا جايين هنا علشان نبقى على حريتنا ، تعالى اشربى شاى معايا ، فرميت الملايه وقعدت جنبها ، وشكرتنى على إننا رضينا بالتبادل وانها قضت ليلة جميلة مع جوزى ، وضحكت وأضافت: على فكرة أنا علمته حاجات كتير حتستفيدى وتستمتعى بيها أوى ، وايه أخبار جون معاكى ، أكيد ناكك فى كسك من ورا ، ده أستاذ فى النيك فى الوضع الكلبى ، فضحكت وقلت لها: بصراحة هو أستاذ فى كل الأوضاع ، فقالت لى: بدال انبسطى يبقى نتبادل وقت ماتحبوا. ومن يومها ابتديت مع جوزى موضوع التبادل مع سوزى وجوزها وغيرهم ، ولما رجعنا بلدنا كانت معايا صاحبتى علياء نجمة الليلة النهاردة فى النادى اللى عملت الاستربتيز ، وكنا بنتبادل انا وهى ، وعرفنا طريق النادى ودخلنا فيه.
– بتتناكى من رجاله كتير غير جوزك
– فى النادى بس ، وانتى
– بصراحة باتناك من راجل او اتنين غير جوزى فى الأسبوع.
– خللى بالك احسن تبقى شرموطه ، الحقى صاحبك الخول بيصحى ، زبه بيكبر اهو ، انتصاب الصحيان.
وفعلا صحى ، وكان حامد نايم على جنبه وظهره ناحيته ، وبمجرد صحيانه اتجه بزبه ناحية طيز حامد. فضحكت ربا وقالت: ياراجل قدامك 2 ستات عريانين ملط وهايجين على الآخر ، وتسيبهم وتنيك الراجل. فلم يهتم ولاعب فتحة طيز حامد ، اللى صحي ، ورجع بطيزه علشان الخول يدخل فيها ، وفعلا دخل وابتدا زب حامد يقف ويكبر ، والخول بينيكه ، فقالت ربا: جوزك بيهيج وزبه بيقف ، وابتدت تدعك كسها ، فأخدت ايدها على كسى ، وابتديت ادعك انا كسها ، وقلت لها:
– اتساحقتى قبل كده
– ابدا ، وانتى
– كتير ، تجربى
– اجرب
فاحتضنتها وبستها ، ونامت ربا وركبت فوقها ، وكنا جنب حامد ، وكان واضح إنه مستمتع بنيك الخول ، وكانت ربا ساعات تمسك زبه الواقف ، وابتدت تتأوه وانا بانيكها ، وباحك زنبورها بزنبورى ، وقالت: ايه ده ، مراتك بتنيكنى حلو أوى ، مش معقول انتى سحاقية وجوزك خول ، ده انتم تجننوا ، اففففففففف احححححححح ااااااااااااه ، وفجأه انطلقت قذائف حليب حامد عليا وعلى ربا ، وكان واضح ان الخول بينزل جوا طيزه ، ونزلنا أنا وربا معاهم.
وقمنا نروح وتبادلنا ارقام التليفونات ، ووصلنا ربا لبيتها ، وكنت حاسة ان حامد ساكت ، ويظهر كان عنده نفس الأحساس اللى كان عندى لما اتنكت من عماد أول مرة أمامه ، أكيد برضه هو مكسوف انه اتناك أمامى ، ولما وصلنا البيت ، وابتدينا نبدل هدومنا ، فضلت بالسوتيان والكيلوت لغاية لما بقا هو بالكيلوت بس ، ورحت بسته وقلت له: مراتك السحاقية كسها ماتناكش النهارده ، وعاوزه زب جوزها الخول ينيكه. فاحتضنى بشده وقال لى: هو صاحبك مش ناكك. رديت: فى طيزى بس ، وكسى مشتاق لزبك ، مع انه اكيد شبعان من نيك ربا. رد وهو بيفك السوتيان: شبعان بس عاوز يحلى بكسك. والتصقت ابزازى بصدره ، ونزلت كيلوته ، فشالنى ونيمنى على السرير ، وخلع لى الكيلوت ، وابتدا ينيكنى ، وناكنى حلو أوى وكأنه عاوز يثبت رجولته ، وساعده إنه مانزلش بسرعة لأنه طبعا كان نزل مع ربا ومع الخول ، وانا نزلت وهو لسه بينيكنى وفضل ينيكنى أكثر من ربع ساعة ، ولقيته بيقولى وهو بينيكنى: انا مش عارف ازاى انا هجت لما الخول ده ناكنى لدرجة انى نزلت. رديت: ايه المشكلة ، المهم بنستمتع ، متفكرش كتير ، انا حاحبك وانت خول زى ماانت بتحبنى وانا سحاقية ، فابتدا يدخل فيا ويخرج بسرعة ، وانا أصيح: أأأأأأحححححححح أااااااففففففف نيكنى ، نيك السحاقية الشرموطة ، نيكنى ياخول ، وبدأ يقذف داخلى وهو يصيح: الخول بيموت فى السحاقية الشرموطة.
واستمرت حياتى هكذا لشهور ، امارس الجنس للاستمتاع ، واتسعت الدائرة تدريجيا ، بدأت بعلاقتى مع أسل وجوزها ثم رامى ومها ثم هناء ، ومن خلال النادى مع ربا ثم زوجها ومع وليد (الخول) ثم زوجته ، ومع غيرهم ، ومع كل اتساع كنت أشعر بشهوانيتى تزداد ورغبتى الجنسية تتنامى ، ومارست الجنس مع كل انواع الرجالة ، اللى زبه طويل وضخين ، واللى زبه طويل ورفيع ، واللى زبه قصير شويه ، واللى بينزل بسرعة واللى بياخد وقت طويل علشان ينزل ، واللى يحب ينيك كسى ، واللى يحب ينيك طيزى ، واللى يحب ينيكنى فى فمى لغاية لما ينزل ، واللى يحب يركبنى وينيكنى وانا تحته واللى يحب انى اركبه وينيكنى وانا فوقه ، وكذلك مارست الجنس والسحاق مع ستات مختلفات ، اللى تحب تبقى تحت واللى تحب تبقى فوق ، واللى تحب انيكها بصوابعى بس ، واللى تحب انيكها بكسى ، وماقدرش اقول مين من الرجاله دول او الستات كان ممتع اكثر ، كل واحد أو واحدة كان لها متعتها.
ويبدو إن تحذير ربا لى أن اتحول إلى شرموطة كان فى محله ، فقد اصبحت نظرتى لكل رجل وأحيانا للستات جنسية بحتة ، واصبح تفكيرى عند لقاء كل رجل أو ست يتركز فى كيفية اغرائه أو استدراجها لممارسة الجنس معى ، وساعدنى على ذلك عدم معارضة زوجى بل أحيانا ترحيبه ، ولا أريد أن أقول أنه كان ربما يشعر بالفخر أن زوجته التى ينيكها متى أراد تشتهيها أعين الرجال ونظراتهم ، ورغبة الستات ايضا ، ويسعون إلي قضاء ليلة معها فى الفراش ، وخلال هذه الفترة كانت ممارستى للجنس للاستمتاع فقط ، باستثناء رامى الذى كان يصر على منحى هدية مالية كلما ناكنى ، وعندما توطدت علاقته بهناء سألته هل يعطيها هى أيضا مالا عندما ينيكها ، وكانت إجابته صريحة: لأ طبعا ده هى اللى المفروض تدينى ، هى اللى محتاجانى ، لكن انتى انا اللى محتاج لك.
ثم انتهت هذه المرحلة الأولى من حياتى الجنسية التى بدأت بزواجى ، حيث أنه لم تكن لى حياة جنسية قبل الزواج ، المرحلة التى اعتبرها ممارسة الجنس للاستمتاع ثم بدأت المرحلة الثانية التى اعتبرها ممارسة الجنس كمهنة ، وكان لزوجى أيضا الدور الأساسى فيها.

مواضيع دات صلة

شارك بتعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *